إقرأ المزيد <


طالبت بإنهاء الانقسام الفلسطيني "المدمر"

الجبهة الديمقراطية تدعو لرفض المفاوضات المباشرة

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس إلى رفض الانتقال إلى المفاوضات المباشرة دون الوقف الكامل للاستيطان برقابة دولية.

وأوضحت الجبهة أن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة جرت وما تزال على مدار 19عاماً منذ تشرين أول/ أكتوبر 1991، بدون مرجعية قرارات الشرعية الدولية، وبدون سقف زمني ورقابة دولية وآليات تنفيذ.

وطالب مصدر مسئول في الجبهة في بيان صحفي تلقى "فلسطين أون لاين" الأحد 11-7-2010، نسخة عنه، بعقد دورة جديدة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير قبل 29 تموز/ يوليو، والتوقف عن كسر قراراته.

كما دعا المسؤول الدول ولجنة المتابعة العربية إلى رفض المفاوضات المباشرة، مشيراً إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين السلطة والكيان الإسرائيلي انتهت بالفشل الشامل.

وطالب الدول العربية بالبحث الجاد عن سياسة استراتيجية عربية جديدة تفتح كل الخيارات لانتزاع الحقوق العربية برحيل الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة في حزيران/ يونيو 1967، وضمان حقوق شعب فلسطين بتقرير المصير والدولة والعودة.

في سياق آخر، دعا المصدر المسئول إلى استئناف الحوار الشامل في القاهرة، وطرح الورقة المصرية لـ"إنهاء الانقسام المدمر"، وإعادة بناء الوحدة الوطنية السلاح الأكبر بيد الجميع على طريق الخلاص من الاستيطان والاحتلال، وطريق تقرير المصير والاستقلال الوطني، وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

ملفات أخرى متعلفة