إقرأ المزيد <


الفلسطينيون يحيون "الأحد الدامي" الايرلندي

خان يونس - أدهم الشريف
يتضامن الفلسطينيون في قطاع غزة،، الثلاثاء 22-6-2010، مع الشعب الأيرلندي ضد المذبحة التي ارتكبها الجيش البريطاني بحق مسيرة لنشطاء الحقوق المدنية قُتل خلالها 14 مدنياً من المتظاهرين الإيرلنديين.

وجرت المذبحة بحق المتظاهرين في الثلاثين من يناير/كانون الثاني من العام 1972، فيما أطلق على ذلك اليوم منذ أن وقعت المذبحة يوم "الأحد الدامي".

وتأتي هذه الوقفة التي تنظمها بلدية خان يونس، كتهنئة للشعب الايرلندي على الحق المكتسب من المحاكم البريطانية التي برأت المواطنين الذين خاضوا مظاهرات من أجل حقوقهم.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قد اعتذر الثلاثاء الماضي، عن أحداث "الأحد الدامي" التي تعتبر أحد أحلك الأحداث في تاريخ ايرلندا الشمالية، ووصفها بأنها "غير مبررة ولا يمكن تبريرها".

وقال كاميرون: "إن عدداً من عناصر قواتنا المسلحة تصرفوا بطريقة خاطئة، والحكومة مسؤولة في النهاية عن تصرفات القوات المسلحة، ولذلك ونيابة عن بلادنا فإنني أعرب عن أسفي العميق".

ونشرت الحكومة البريطانية نتائج تحقيق طال انتظاره أجرته حول "الأحد الدامي"، جاء فيه أن جميع الضحايا كانوا عزلاً وأن الجنود البريطانيين لم يصدروا أي تحذير قبل أن يفتحوا النار عليهم.

وقال مدير العلاقات العامة في بلدية خان يونس أيمن الخدرة: "إن هذه الوقفة التضامنية هي عبارة عن تهنئة للشعب الايرلندي الذي نال البراءة من المحاكم البريطانية التي كافح من أجلها منذ عام 1972".

ويحظى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة باهتمام كبير من قِبل الشعب الايرلندي، في ظل الحصار المفروض من قطاع غزة من قِبل (إسرائيل) منذ 4 أعوام.

وعزا الخدرة في حديث مع "فلسطين" سبب الوقفة التضامنية إلى المظاهرات التي نظمها الشعب الايرلندي تضامناً مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وتنديداً بـ"مذبحة الحرية".
وكان القراصنة (بحرية الاحتلال) قد شنوا هجوماً على أسطول الحرية في عرض الأبيض المتوسط، وقُتل على سفينة "مرمره" 9 أتراك وجرح العشرات من المتضامنين.

وعقب تلك المذبحة جابت المسيرات والمظاهرات الغاضبة معظم عواصم أوروبا للتنديد بجرائم (إسرائيل)، وللمطالبة بفك الحصار عن غزة، ومحاكمة جنرالات الاحتلال.

واعترضت بحرية الاحتلال أسطول الحرية في الحادي والثلاثين من مايو/أيار من العام 2010، فيما اعترضت سفينة "ريتشل كوري" الإيرلندية التي تعد جزءاً من الأسطول البحري، في الخامس من يونيو/حزيران من ذات العام.

ويشارك في الوقفة التضامنية، اليوم: النقابات المهنية، وأهالي محافظة خان يونس، بالإضافة إلى العاملين في بلدية خان يونس.

ملفات أخرى متعلفة