38
إقرأ المزيد <


خيارات الإتحاد الأوروبي حول معبر رفح

بحث فريق العمل الأوروبي المكلف بمتابعة الخطة الأوروبية لتخفيف الحصار عن غزة، السبت 19-6-2010، في اجتماعه الأول في بروكسل برئاسة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون، سبل تخفيف الحصار المفروض على غزة.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي، إنه تم الاتفاق على إرسال بعثة سياسية أوروبية إلى غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في غضون الأيام القليلة المقبلة، للوقوف على حقيقة الوضع بعد أن أعلنت (إسرائيل) عن التوجه بتخفيف جزئي ومحدود على الحظر المفروض على بعض البضائع والسلع للقطاع.

وقال الاتحاد الأوروبي، إنه "يجب الاتفاق على قائمة محددة للبضائع والسلع التي سيتم حظر دخولها إلى غزة وليس على قائمة بشأن السلع المسموح بدخولها، أي أن الحظر يصبح الاستثناء وليس العكس، كما يركز الاتحاد على مسألة تنظيم حركة التنقل عبر المعابر من وإلى غزة".

وبحث فريق العمل الأوروبي، في اجتماعه الأول حسب نفس المصدر، ثلاثة خيارات للتحرك الأوروبي وهي تفعيل دور مهمة الشرطة الأوروبية (يوبام-رفح) في معبر رفح، وتعزيز وسائط المراقبة المتاحة لها في المعبر، واحتمال نشر قوة أوروبية جديدة، إضافة إلى الإعداد لمهمة عسكرية بحرية أوروبية لمراقبة نشاط الملاحة البحرية من وإلى غزة مستقبلاً.

وأكد المصدر الدبلوماسي الأوروبي على صعيد آخر، أنه ورغم الترحيب الأوروبي الصادر عقب إعلان (إسرائيل) بتوجه نحو تخفيف الحصار على غزة، فإن المقترحات الإسرائيلية المعلنة حتى الآن تظل غير كافية ولا ترد على مصادر القلق الأوروبية.

وبين المصدر أنه يجب احتواء الموقف الإنساني في غزة بشكل تام ودون شروط، وعدم ربط الموقف الإنساني بالموقف السياسي والأمني، وتجنيب سكان القطاع المحاصر مزيداً من المعاناة غير المبررة التي تحولت إلى نظام من العقوبات الجماعية.

ملفات أخرى متعلفة