إقرأ المزيد <


خلال مسيرة حاشدة بخانيونس..

الهندي: (إسرائيل) تفرغ القدس من سكانها

أكدت حركة الجهاد الإسلامي دعمها للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السبت 17-4-2010، كما أكدت رفضها لسياسية التهجير الإسرائيلية للفلسطينيين من مدن الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة نظمتها الحركة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة يتقدمها قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة.

وأكد د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مخاطباً الجماهير الفلسطينية أن الأولوية لدى الإسرائيليين هي تطهير مدينة القدس والضفة الغربية من الفلسطينيين وليس تحقيق التسوية المزعومة.

وأشار الهندي أنه وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني "لزاما علينا أن نتذكر معاناة وآلام آلاف الأبطال الصابرين في سجون الاحتلال"، موضحاً أن كل عائلة من عائلات فلسطين ذاقت مرارة السجن والسجان.

وأضاف: "في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني لا بد أن نقول الحقيقة لماذا تقوم السلطة بالسماح لليهود بدخول المدن الفلسطينية والتنقل فيها تحت غطاء أنهم مرشدين سياحيين؟".

وأوضح الهندي أنه في الوقت الذي كانت تقوم فيه إسرائيل بقرار ترحيل آلاف الفلسطينيين من الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48، كانت السلطة تسمح لليهود بدخول المدن الفلسطينية.

وتابع: "إن نتنياهو وجه لطمة لشركاءه في أوسلو الذين كانوا يزعمون أن غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية كما وجه لطمة لأصحاب اتفاق وادي عربا حين قرر ترحيل آلاف الفلسطينيين إلى الأردن ولم نسمع بعدها إلى عبارات الاستنكار والشجب".

وأشار إلى أن قرار التهجير يهدف إلى زيادة عدد اليهود شرق القدس المحتلة وتقليص عدد السكان الفلسطينيون من مدن الضفة الغربية، ودعا جماهير الضفة الغربية للتصدي للعدوان والجرائم الإسرائيلية.

وقد تخلل المسيرة أهالي الأسرى وأطفالهم الذين قيدوا أنفسهم بالسلاسل وساروا في مقدمة المسيرة.

ملفات أخرى متعلفة