توقيت ملف شهداء الأرقام يثير الشكوك والاتهامات

أثار توقيت الإعلان عن تسلُّم السلطة الفلسطينية جثث 84 شهيداً من شهداء مقابر الأرقام التي يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام القادمة، وقرار وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك بتجميد الملف شكوكاً عدّة واتهامات بالتلاعب بمشاعر أهالي الشهداء.

وأمر باراك، الثلاثاء 5-7-2011، بتجميد المباحثات مع السلطة الفلسطينية لتسليمها جثامين 84 فلسطينياً استشهدوا بعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حزيران/ يونيو 1967، إلى إشعار آخر.

واتهمت مصادر فتحاوية القيادي حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية بالحكومة الفلسطينية في رام الله بـ"التلاعب بمشاعر أهالي الشهداء وتضليل الرأي العام في محاولة منه لتغطية ملفات أخلاقية كانت أوساط فتحاوية كشفتها قبل أيام وطالبت رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق فيها".

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة بـ"فلسطين أون لاين" أن الغموض يكتنف قضية ملف الجثامين، مشيرةً إلى أن موافقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عليها قبل أشهر جاء من باب حسن النية تجاه الفلسطينيين دون القيام بتنفيذها، لكن "حسين الشيخ" أراد أن يهرب خطوة إلى الأمام ويعلن عن إنجاز سياسي بشأن جثامين الشهداء، وذلك بعدما اتهمت بعض المواقع الالكترونية الفتحاوية الشيخ باغتصاب فتاة قاصر لا يتجاوز عمرها 16 عاماً، وكشفت عن مطالبات بالتحقيق معه.

وثار لغط في التصريحات بين الشيخ والحكومة الإسرائيلية بشأن ملف الجثث، حيث يريد الوزير تحقيق هذا الإنجاز لصالح دعم نفسه في وجه الاتهامات المنسوبة إليه.

وكانت مواقع فتحاوية كشفت عن ملفات أخلاقية وأمنية للوزير الشيخ تمثلت في تقديمه العزاء لعائلة أحد الجنود الإسرائيليين في بيتها والمكوث معها لأكثر من ثلاث ساعات، بالإضافة إلى ملفات أخلاقية وغيرها.

ملفات أخرى متعلفة