إقرأ المزيد <


خلال وقفة أمام منزل الأسير حسن سلامة

البردويل: المقاومة من يملي شروط صفقة التبادل

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. صلاح البردويل، أن شروط الصفقة التي أملتها ولا زالت تمليها المقاومة وفصائلها الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط هي التي ستتم، مشددًا على أن حرص الاحتلال على أسير واحد لا يساوي حرص آلاف الأسرى الفلسطينيين وذويهم لنيل الحرية.

جاء ذلك، خلال وقفة تضامنية، الأربعاء 29-6-2011، مع أهالي الأسرى احتجاجًا على ظروف العزل بحق قادة الحركة الأسيرة، وتنديدًا بإجراءات ما يسمى مصلحة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.

ونظمت الوقفة أمام بيت الأسير حسن سلامة غرب مدنية خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال البردويل في كلمة خلال الوقفة: "إنه آن الأوان لأن تتكاثف كل الجهود من أجل فك قيد أسرانا بكرامة وعزة، وعودتهم إلى أبنائهم وأهليهم بعد طول انتظار، بل آن الأوان لفضح هذا العدو (الإسرائيلي) وإجراءاته الظالمة وكشف زيفه وظلمه بحق أبنائنا".

وأضاف البردويل: "إن ما يقوم به العدو الصهيوني من إجراءات بحق أسرانا؛ إنما هو جزء من عقيدة صهيونية فاسدة ظالمة، فقد ابتدع العدو الصهيوني من المعايير ما يجعل الدم الإسرائيلي والصهيوني دمًا مقدسًا بينما دماء كل العالم عنده رخيصة ليس لها قيمة".

ووجه البردويل رسالة إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي مفادها "أن عهد الخداع والمكر قد ولى منذ زمن، والكلمة اليوم للأحرار وللمقاومة التي تعرف الطريق الأقصر لفك الأسرى وتحريرهم".

وفي كلمة لذوي الأسرى، ناشد فيها زكريا السنوار شقيق الأسير يحيى السنوار، حكومة الثورة المصرية بأن لا تفرج عن الجاسوس الإسرائيلي الذي ألقت القبض عليه المخابرات المصرية، بل يجب الضغط على (إسرائيل) "كي ينعم أبناء فلسطين الذين هم إخوة في الدين والوطن الكبير مع مصر".

وندد السنوار بمطالبة جمعيات حقوقية بضرورة الإفراج عن شاليط، وقال : "إن دماء أبنائنا وحياتهم ليست رخيصة لهذا الحد، بل يجب على حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الدولية والمحلية أن تضغط باتجاه الآلاف من أسرانا وقد أعيا بعضهم المرض وقتل آخرين".

ملفات أخرى متعلفة