ارتفاع وتيرة هدم البيوت الفلسطينية في الضفة

أظهرت إحصائيات منظمة بيتسيلم العاملة في (إسرائيل) أنه خلال الأسبوع الأخير هدم مفتشو ما يسمى بـ"الإدارة المدنية" الذين كانوا بحراسة جنود وعناصر حرس الحدود 33 مبنى سكنيًّا في التجمعات الفلسطينية (فصايل، الحديدية، يرزا في غور الأردن، خربة بير العيد جنوب جبل الخليل).

وقالت المنظمة في تقرير لها نشرته أمس: "إنه نتيجة لعمليات الهدم بقي 238 شخصًا بلا مأوى، من بينهم 129 قاصرًا".

ووفقًا لمعطيات بيتسيلم، فإن إجمالي المباني السكنية التي هدمتها "الإدارة المدنية" الإسرائيلية منذ بداية السنة في المناطق المعروفة (C) بلغ 103، معظمها من الخيام والأكشاك وبيوت الصفيح، مشيرة إلى أنه يسكن فيها 706 أشخاص من بينهم 341 قاصرًا.

وأوضحت أن تلك المعطيات تشمل فقط المباني المستعملة للسكن ولا تشمل المباني الأخرى مثل حظائر الأغنام، المخازن والأفران، مضيفة: "إن الحديث يدور عن ارتفاع في وتيرة عمليات هدم البيوت في مناطق C، ففي العام الماضي هدمت "الإدارة المدنية" 86 مبنى سكنيًّا في مناطق C، أما في العام 2009 فقد هدمت 28 بيتًا".

وأكدت المنظمة الحقوقية أن الاحتلال لا يزال يسيطر على جميع مجالات الحياة للفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق C، بما في ذلك موضوع التنظيم والبناء.

وتابعت: "على الرغم من هذا، فإن الخرائط الهيكلية القليلة التي أعدتها الإدارة المدنية للبلدات الفلسطينية في مناطق C، لا تتيح أي مجال للبناء أو للتطوير عدا عن الموجود، ونتيجة لذلك، لا يملك الفلسطينيون الذين يعيشون في هذه المناطق أي إمكانية لبناء بيوتهم بصورة قانونية".

وأكدت المنظمة أن عنصرية الاحتلال تبرز في خربة "بير العيد"، التي أُقيمت على مقربة منها في العام 1998 البؤرة الاستيطانية "متسبي يائير"، والتي تعتبر غير قانونية حتى حسب التفسير الإسرائيلي.


ودعت بيتسيلم "الإدارة المدنية" إلى التوقف عن سياسة هدم البيوت الخاصة بالفلسطينيين في مناطق C، وقالت: "ينبغي على "الإدارة المدنية" أن تُعد خرائط هيكلية لهذه البلدات تعبر عن احتياجات السكان وتتيح لهم البناء والتطوير".

ملفات أخرى متعلفة