قرار منع الأذان وقانون التسوية.. جرائم بصيغة قانون

محمد مصطفى شاهين
الثلاثاء ٢٢ ١١ / ٢٠١٦
القرار العنصري الصهيوني بمنع مآذن مدينة القدس المحتلة من رفع الأذان فيها هو تحدٍ واضح لمشاعر المسلمين في كل العالم. إن هذه العنصرية ستدفع الشعب الفلسطيني بجماهيره أكثر فأكثر للانخراط في انتفاضة القدس وتدعيم ركائزها في نفوس الشعب ومن هنا ينبغي العمل على تحدي هذا القرار الظالم الذي أصدرته دولة الكيان الصهيوني وإشعال الانتفاضة ودعمها لمواجهة الاحتلال وتصبح انتفاضة القدس الرد الوطني والشعبي بعيدا عن الحديث عن المناورات السياسية الكاذبة التي يقوم بها الكيان الصهيوني ولعل أفضل رد ينبغي عمله هو التوقيع على ميثاق وطني فلسطيني بإلغاء الاعتراف باتفاقية أوسلو الجائرة بحق الشعب الفلسطيني والعودة للكفاح بجميع أشكاله وألوانه كرد وطني لنيل حقوقنا واستخلاص العبر من المسيرة الفاشلة للتنسيق الأمني مع الاحتلال البغيض الذي ما زالت تؤمن به سلطة أوسلو، بالأمس القريب صدمنا ككل وطني فلسطيني عندما سمعنا أن الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله أعادت ثلاثة جنود صهاينة دخلوا مدينة نابلس بالخطأ، يأتي هذا الحدث في الوقت الذي يعاني منه أسرانا في سجون الاحتلال التعذيب والعزل وأشكال العذاب المختلفة واعتداءات قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.

ما زالت مسيرات الغضب الشعبي تنطلق هنا وهناك رفضا لقرار منع الأذان؛ إذ مسيرات في غزة والقدس والداخل المحتل خرجت بشيبها وشبابها مستنكرة لهذا القرار الجائر، لقد رفع الأذان من الكنائس في الناصرة والقدس تضامنًا مع المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية دون اضطهاد من الاحتلال الذي يمنع صوت الأذان في تعدٍ صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني ومشاعر المسلمين في العالم.

قبل أيام تم إقرار قانون بالكنيست الصهيوني يدعي قانون "التسوية" أو البدل وذلك يعطي لسلطات الاحتلال الصهيوني القدرة على الاستيلاء على أي منزل أو قطعة أرض يمتلكها فلسطيني قانونيًا ويحمل أوراقها الثبوتية التي تثبت ملكيته لها قضائيًّا أمام المحاكم الصهيونية الجائرة، فإذا ما صادرت قوات الاحتلال الصهيوني منزلًا ما أو قطعة أرض ولجأ صاحبها للمحاكم الصهيونية فإنها تحكم له وفق قانون التسوية بإعطائه ثمنًا ماليًا عن ممتلكاته التي تم الاستيلاء عليها أو إعطائه قطعة أرض في مكان آخر تحدده سلطات الاحتلال مما يتطلب وقفة جادة من قبل الجميع ضد هذا التغول الصهيوني على حقوقنا.

إن دولة الكيان الصهيوني تعمل من خلال مخطط ممنهج لطرد الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم في محيط المدينة المقدسة لتفريغها من الوجود الإسلامي، مع أن كل هذه القرارات مخالفة للقانون الدولي إلا أن الشعب الفلسطيني لم يعد ينتظر من المجتمع الدولي أي تحرك جاد لإرجاع حقوقنا المنتزعة من قبل الاحتلال الصهيوني.

ما زالت عمليات انتفاضة القدس تنحاز لآلام المقهورين والمظلومين في نيل حريتهم بعدما تحطم حاجز الرهبة والخوف في عقول الشعب المنتفض رغم قمع الشعب واستهدافه اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا، دعم انتفاضة القدس وزيادة فعالياتها على الأرض هو الرد الحقيقي في وجه هذا العدوان والاعتداءات والانتهاكات المتكررة، ويمكن اعتبار وثيقة حركة الجهاد الإسلامي المسماة النقاط العشر ميثاق فصائلي يبني عليه كخطوة أساسية للتحرك وطنيًا بطريقة فاعلة.

ملفات أخرى متعلفة


php shell hacklink hacklink satışı hacklink al wso shell indoxploit shell istanbul evden eve nakliyat hacklink Google bedava bonus canlı bahis deneme bonusu canlı bahis bostancı escort 1xbet sex hattı kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis