إقرأ المزيد <


دعت إلى مراجعة شاملة للوضع الفلسطيني

حماس: إعلان الانتخابات "هروب للأمام"

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس، الثلاثاء 15-2-2011، رفضها القاطع لإجراء أي انتخابات تشريعية أو رئاسية في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرةً أن الدعوة الصادرة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بهذا الشأن "غير شرعية".

وقال المتحدث باسم الحركة الدكتور سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي بغزة، إن الدعوة للانتخابات "صدرت عن مؤسسة فاقدة للشرعية، وتأتي بعيداً عن التوافق الوطني وفي ظل غياب الحريات واستمرار سياسة القمع والتعاون مع الاحتلال في الضفة المحتلة".

وأضاف: "إن الحكومات المتتالية التي شكلتها حركة فتح في الضفة المحتلة ويرأسها سلام فياض بما فيها التكليف الجديد باطلة قانوناً وغير شرعية وتشكل استمرارً للانقلاب على الشرعية واغتصاب تمثيل الشعب الفلسطيني".

وشدد أبو زهري على أن إعلان السلطة عن الانتخابات وإعادة تشكيل حكومة فياض يمثل محاولة للهروب للأمام في ظل المتغيرات المتوالية في المنطقة، وفي ظل الفضائح السياسية والأمنية التي عكستها وثائق الجزيرة.

وأضاف: "إن الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو التهرب من دفع أي استحقاق حقيقي، ومحاولة للظهور أمام الرأي العام المحلي والدولي أن التطورات في الإقليم ووثائق الجزيرة لم تنعكس سلباً على محمود عباس وسلطته وأنه لا زال يقدم المبادرات ويمتلك زمام المبادرة".

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية، قررت إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية قبل أيلول/ سبتمبر.

وأعتبر أبو زهري استقالة صائب عريقات من دائرة المفاوضات الفلسطينية "دليلا على مصداقية وثائق الجزيرة وعلى تورطه في الجرائم والتنازلات الخطيرة التي أشارت إليها الوثائق"، مؤكداً أن "استقالة عريقات لا تحل المشكلة بل يجب تنحي كل الفريق المتورط في هذه الجريمة الوطنية وتقديمهم للمحاكمة الوطنية"، على حد قوله.

ومن جانب أخر، ذكر أبو زهري أن تصريحات بعض قيادات فتح حول موافقتها على كل تحفظات حماس على الورقة المصرية تفتقر إلى المصداقية وتتناقض محاولة فرض الانتخابات دون توافق وطني، معتبراً ونعتبر هذه التصريحات دليلاً على التخبط والأزمة لدى فتح وتعاملها الانتقائي مع استحقاقات المرحلة.

ودعا أبو زهري كافة الأطراف الفلسطينية إلى مراجعة شاملة للوضع الفلسطيني الداخلي والسياسي من كل جوانبه الميدانية والسياسية، بهدف إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس صحيحة، لافتاً إلى ضرورة التوقف عن تناول الأمور بطريقة جريئة وبشكل مبعثر وانتقائي.

ملفات أخرى متعلفة