إقرأ المزيد <


مستوطنون يضرمون النار في قطيع مواش جنوب نابلس

الاحتلال يقمع مسيرتين مناهضتين للاستيطان بالضفة

أصيب، السبت 18-12-2010، العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرتين مناهضتين للاستيطان في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وفي قرية عراق بورين قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما تم اعتقال أربعة متضامنين أجانب.

وقال الناطق الإعلامي لمشروع التضامن الفلسطيني، محمد عوض: إن العشرات من المشاركين في المسيرة المناهضة للاستيطان، والتي ينظمها مشروع التضامن، واللجنة الوطنية لمقاومة الجدار في بلدة بيت أمر، أصيبوا بالغاز، بينما اعتقل 4 نشطاء سلام.

وأضاف عوض: إن جنود الاحتلال الذين تواجدوا في منطقة "الظهر" المحاذية لمستوطنة "كرمي تسور" أطلقوا القنابل الغازية والصوتية باتجاه المشاركين في المسيرة، ومنعوهم بالقوة من الوصول إليها.

وأوضحت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال نفذوا سلسلة عمليات مطاردة للمواطنين، بهدف منعهم من الوصول إلى الأراضي المحاذية للمستوطنة المذكورة، واعتلوا منزل المواطن، سامي بحر، الواقع في حي الظهر جنوب البلدة.

وفي قرية عراق بورين قرب نابلس، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان.

وقال شهود عيان: إن قوة من جيش الاحتلال منعت المتظاهرين الذي شاركوا في المسيرة من التقدم نحو الأراضي المصادرة.

وأشار الشهود إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام صوب المتظاهرين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

يشار إلى أن أهالي عراق بورين ينظمون مسيرتهم بشكل أسبوعي منذ أكثر من عام، احتجاجا على توسع المستوطنات على حساب أراضيهم.

من جهة أخرى، هاجم مستوطنون متطرفون، مساء السبت، قطيع مواش وأضرموا النار فيه على مرأى من راعيه جنوب شرقي محافظة نابلس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية في محافظة نابلس وشهود عيان من خربة طويل, حيث جرت عملية حرق المواشي: "إن المستوطنين هاجموا راعياً يدعى سمير خضر وأضرموا النار في قطيع المواشي الذي كان يرعاه في حقول الخربة القريبة من بلدة عقربا.

وأكد غسان دغلس, مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، أن المستوطنين حاولوا في بداية الأمر الاعتداء على الراعي لكنه غافلهم واستطاع الإفلات منهم قبل أن يضرموا النار في كميات من القش اليابس وهو ما أدى إلى احتراق 17 رأسا من المواشي، قتلت منها 12 على الفور، فيما هناك خمسة رؤوس ميؤوس منه حالتها.

وأكد رئيس بلدية عقربا جودت بني جابر, أنه شاهد بأم عينيه المواشي التي أحرقت، مطالبا في الوقت نفسه المنظمات الدولية رصد هذا العمل الإجرامي.

وقال: 'إن المستوطنين أحرقوا المواشي جهارا نهارا فيما كان الراعي الذي يعيل 9 طفلات يقوم بعمله اليومي في أراضي الخربة.

وفي اعتداء منفصل، أفادت مصادر فلسطينية، أن مجموعة من المستوطنين اليهود أقدموا فجر السبت، على مهاجمة عدد من أراضي قرية تل الواقعة جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلّة.

وأوضح شهود عيّان، أن المستوطنين هاجموا أراضي مزروعة بثمار الخضروات والفواكه وباشروا بإتلافها وقطع أشجارها تحت جنح الظلام.

من جانبه أكّد مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية، أن المستوطنين الذين قاموا بتدمير أراضي قرية تل، انطلقوا من البؤرة الاستيطانية المسماة "حفات جلعاد"، والتي توصف بأنها "وكرٌ للمتطرفين اليهود"، مشيراً إلى أن هذه الهجمات "تأتي في سياق سلسلة اعتداءات يشنّها المستوطنون باستمرار ضد القرى الفلسطينية المحيطة بمستوطناتهم"، كما قال.

في اعتداء منفصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من اليوم السبت، عدة قرى جنوب محافظة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت قرى عورتا ومادما وبيتا جنوب نابلس، وداهمت عددا من منازل المواطنين فيها.

وأضاف الشهود: إن قوات الاحتلال تمركزت عند مقامات تاريخية ببلدة عورتا، وشوهدت حافلات تنقل مستوطنين وصلت إلى المكان.

وبين الشهود أن قوات الاحتلال بقيت قرب المقامات حتى ساعات الفجر لتأمين الحماية للمستوطنين لتأدية طقوس دينية بالمقامات التي يدعون أنها يهودية.

وفي اعتداء ثان، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال فجر لسبت، بلدة يطا جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، في وقت أقامت حاجزًا عسكريًا على أحد مداخلها.

وقالت مصادر محلية إن آليات جيش الاحتلال داهمت البلدة فجرًا وجابت الشوارع والأحياء لعدة ساعات ومن ثمّ انسحبت من حيث أتت، دون اعتقالات.

كما أقامت قوات من جيش الاحتلال حاجزًا عسكريًا على مدخل زيف المؤدي إلى بلدة يطا واحتجزت المواطنين ونكلت بهم، واستمر الحاجز لعدة ساعات.

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت أربع آليات عسكرية مدينة بيت لحم جنوب الضفة دون اعتقالات.

ونصبت قوات الاحتلال عددًا من الحواجز العسكرية على عدد من مداخل البلدات والقرى التابعة لبيت لحم، منها حاجز على مدخل قرية العساكرة، وآخر على مدخل النشاش المدخل الجنوبي للمحافظة.

ملفات أخرى متعلفة