إقرأ المزيد <


إصابات واعتقالات بمواجهات في الضفة

أصيب العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين، الجمعة 17-12-2010، في مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز السام والمسيل للدموع، فيما اُعتقل العديد من الفلسطينيين إضافة إلى متضامن دولي في المسيرات الأسبوعية ضد الجدار العنصري الإسرائيلي في قرى الضفة الغربية.

وانطلقت، عقب صلاة الجمعة، المظاهرة الأسبوعية في قرية المعصرة ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والمستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين، من أمام مدرسة الزواهرة بالقرية بمشاركة عدد من المتضامنين الدوليين.

ورفع المتظاهرون الذين انطقوا في تظاهرة سلمية الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات وطنية داعية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحرير الأرض ومقاومة الجدار والمستوطنات.

وانتشرت قوات الاحتلال على مدخل القرية، وبدأت بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والسامة والصوتية باتجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات الاختناق، غير أن جنود الاحتلال اعتقلوا متضامناً دولياً واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وفي ذات السياق، أصيب سبعة متظاهرين من بينهم متضامنة أجنبية بالرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع وصفت إصابة أحدهم بـ"الحرجة" إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة النبي صالح غرب رام الله.

وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت المتظاهرين بوابل من الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، أسفر عن إصابة أربعة شبان بعيارات مطاطية ومعدنية في الأطراف، ومتضامنة أجنبية بقنبلة غازية، إضافة إلى إصابة الشاب رأفت البرغوثي بصاروخ غازي مباشر في الرأس فقد على إثره وعيه نقل على إثره إلى المستشفى بسيارة مدنية نتيجة منع قوات الاحتلال للإسعافات بالدخول إلى القرية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال وسط القرية بتعزيزات كبيرة من قوات "حرس الحدود" الذين قاموا باستهداف منازل المواطنين بشكل مباشر واستخدام المواطنين كدروع بشرية.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد الإله أيوب وزوجته، واحتجزت هويته الشخصية واستخدمته كدرع بشري أمامها لمنع الشبان من إلقاء الحجارة.

وفي ذات السياق، أصيب العشرات بحالات اختناق شديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قريتي نعلين وبلعين غرب رام الله، إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

وشارك في المسيرتين التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ونعلين أهالي القريتين إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور الأسير الناشط عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وسياسة الاحتلال القمعية ضد الأسرى، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد والتي كان آخرها إبعاد النائب محمد أبو طير عن مدينة القدس، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ملفات أخرى متعلفة