إقرأ المزيد <


الأشقر: "حماس" لن تغلق باب الحوار

غزة- محمد الأيوبي
أكد القيادي في حركة حماس م.إسماعيل الأشقر، والمكلف من قبلها بالإشراف على ملف الأمن في حوار المصالحة، أن حركته لن تغلق الباب في وجه الحوار مع حركة "فتح"، حتى لو فشل لقاء المصالحة القادم، المزمع عقده في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

وقال النائب الأشقر في حديث خاص بصحيفة "فلسطين": "نرى أن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية وشرعية، ولن نغلق الباب في أي حال من الأحوال سواء فشلت أو نجحت جولة الحوار القادمة"، مشدداً على أن حركته ترى أن الحوار الداخلي ضرورة ولا يمكن أن نتخلى عنه.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" النائب عزام الأحمد، قال: "إن جولة الحوار القادمة التي ستعقد مع حركة حماس في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري في دمشق ستكون الجلسة الأخيرة".

وأعرب الأشقر عن أمله أن تكون جولة الحوار القادمة مع حركة "فتح" هي الأخيرة، بالموافقة على ملاحظات "حماس" على الورقة المصرية للمصالحة، مشدداً على ضرورة أن تأتي حركة "فتح بموقف وطني يعزز الشراكة السياسية والأمنية، والتداول السلمي للسلطة.

وقال القيادي في "حماس": "إن عقد لقاء المصالحة في إطار المناكفات السياسية، والتقدم خطة للأمام والرجوع خطوتين للوراء مرفوض جملةً وتفصيلاً".

وأضاف: " إن حركة "حماس" جاهزة لاختصار لقاءات المصالحة على الشعب الفلسطيني، ونحن لسنا مرتاحين لفترة اللقاء غير المجدية مع حركة فتح"، مشدداً على أن حركته معنية بأن تكون هناك لقاءات حقيقية تؤدي إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأوضح أن استمرار حالة الانقسام تضر بالقضية الفلسطينية، مشدداً على أن المصالحة مهمة جداً بالنسبة لحركة "حماس".

وإزاء حديث الأحمد أنه سيطلب من "حماس" عقب اللقاء القادم الذهاب إلى العاصمة المصرية القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة، أكد الأشقر على أن حركته جاهزة للذهاب إلى القاهرة للتوقيع على الورقة المصرية بعد نقاش ملاحظاتها على هذه الورقة مع حركة "فتح"، والموافقة على تلك الملاحظات.

وقال الأشقر: "نحن جاهزون للذهاب للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، بحيث يكون إلى جانبها الورقة الفلسطينية- الفلسطينية التي تحتوي على ملاحظات حماس إلى جانب الورقة المصرية".

واستأنفت الحركتان جلسات الحوار فيما بينهما في العاصمة السورية دمشق، بعد توقف طويل، لبحث جملة من الملفات العالقة التي طالبت حماس ببحثها قبل توقيعها على ورقة المصالحة المصرية التي طرحت في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام المنصرم، والتي سبق وأن وقعت عليها فتح.

وتوصلت الحركتان خلال اجتماع عقد في دمشق في شهر أيلول/سبتمبر الماضي لحلول حول ثلاثة ملفات عالقة هي منظمة التحرير ولجنة الانتخابات ومحكمة الانتخابات، غير أن الحركتين لم تنجحا الشهر المنصرم في حل عقدة الملف الأمني آخر الملفات العالقة وأكثرها تعقيداً.

ملفات أخرى متعلفة