إقرأ المزيد <


تحسباً لأي طارئ

القسام لم يسمح للمرابطين حضور الانطلاقة

كشفت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء 15-12-2010، عن أن مقاتليها المكلفين حماية حدود قطاع غزة، لم يُسمح لهم بحضور مهرجان انطلاقة الحركة الذي أقيم الثلاثاء 14-12-2010 في مدينة غزة، وأمضوا يومهم "يرابطون على الثغور تحسباً لأي طارئ".

وشارك مئات الآلاف من الفلسطينيين، وأنصار "حماس" في مهرجان انطلاقتها الثالثة والعشرين، والذي يعد أكبر حشد في تاريخ الأراضي الفلسطينية.

وقال الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة": "إن مجاهدي كتائب القسام يراقبون ويحرسون ثغور قطاع غزة بشكل متواصل، وعلى مدار الساعة، وطوال أيام العام، وليس فقط في يوم الانطلاقة، وبالتأكيد رغم كون مهرجان الانطلاقة مهرجاناً شعبياً ويرغب معظم أبناء شعبنا الفلسطيني، بمن فيهم المجاهدون بالمشاركة فيه، كانت هناك تعليمات واضحة للمجاهدين بعدم مغادرة مواقع الرباط والثغور".

وأضاف: "لا يمكن أن يترك المجاهدون الثغور، ويشاركوا في هذا المهرجان خوفاً من أي طارئ، وبالتالي المجاهدون المكلفون بحماية الثغور، والمرابطون وعلى مدار يوم الانطلاقة، كانوا يتواجدون بشكل مستمر على الثغور، ولم يتركوا مواقعهم تحسباً لأي طارئ، وهذا يحدث في كافة أيام العام, وهو أمر اعتيادي منذ تشكيل وحدات المرابطين في كتائب القسام بداية الانتفاضة".

ونفذت مقاتلة إسرائيلية من نوع إف-16 غارة جوية وهمية في عرض البحر خلال مهرجان انطلاقة حماس الـ23، والذي أمه أكثر من 270 ألف من عناصر ومؤيدين الحركة الإسلامية "حماس" في مسعى لتروعيهم غير أن الجماهير المحتشدة بقيت حاضرة.

وحركة حماس هي امتداد فكري لجماعة الإخوان المسلمين العالمية. وتؤمن حماس أن فلسطين دولة غير قابلة للتقسيم وأن المقاومة خيار إستراتيجي لتحريرها من النهر إلي البحر، وعاصمتها كامل المدينة المقدسة، وأنه ليس لليهود حق في أي شبر من الأرض الفلسطينية.

ملفات أخرى متعلفة