إقرأ المزيد <


لضمان نجاح المصالحة

البردويل يدعو فتح للتخلي عن المفاوضات

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل: إن "نجاح المصالحة مرهون بتخلي حركة فتح عن استخدامها ورقة ضغط للمفاوضات التي لم تنجز شيئاً على مدى السنوات الماضية".

ورفع د. البردويل من سقف توقعاته حول إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام ويحقق المصالحة الوطنية شرط "أن تتحلى حركة فتح بالجدية اللازمة"، مؤكداً أن لقاءً جديداً لحوارات المصالحة مع فتح سيحدد موعده قريباً.

وحذر من "مآلات استمرار الانقسام والرهان على خيار المفاوضات". وقال: "عدة مرات كنا نتحدث في حركة حماس عن مواعيد لحوارات المصالحة وتأتي حركة "فتح" لتنفي ذلك، وقبل أيام صرح الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحماس- بأن لقاء سيتم نهاية الشهر لبحث ملف المصالحة، وحتى الآن لم يحصل تحديد لموعد نهائي لهذا اللقاء".

وأضاف: "إذا كانت "فتح" جادة في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة فمن الممكن أن نصل معها إلى اتفاق، أما إذا كانت تتجه إلى المصالحة كلما شعرت أنها في مأزق تفاوضي فهذا لن يجدي نفعا".

وخاطب البردويل حركة فتح قائلاً: إن "القضية الفلسطينية على مفترق طرق، والعدو أعلنها صراحة أنه لن يعطي شيئا في المفاوضات، وقد آن الأوان إلى العودة إلى المربع الأول لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة".

وشدد على أن ذلك يتم عبر إعادة بناء منظمة التحرير، والتوافق على فلسفة قادرة على مواجهة الاحتلال، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ووقف الاعتقال وملاحقة المقاومين، ووقف التنسيق الأمني.

ومضى بالقول: "فتح لا ينبغي لها أن تتجاهل هذا وتتحدث عن مصالحة ومواعيد دون أن يكون لها أي رصيد لذلك".

ملفات أخرى متعلفة