إقرأ المزيد <


بشأن الشرق الأوسط وإيران

باراك يجري مباحثات في واشنطن

أجرى وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، الثلاثاء 14-12-2010، محادثات مع نظيره الإسرائيلي أيهود باراك تناولت برنامج إيران النووي وعملية التسوية في الشرق الأوسط.

وكان باراك صرح الاثنين أنه لا يزال بالإمكان منع إيران من التزود بالسلاح النووي عبر الطرق الدبلوماسية، داعيا إلى تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية لإقناعها بتغيير مسارها.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل في بيان أن "هذا هو الاجتماع السادس بين الوزيرين هذا العام. وتناولت محادثات اليوم (الثلاثاء) كافة الأمور من الحرائق في (إسرائيل) والجهود المتواصلة بشان عملية السلام والتحديات التي تمثلها إيران".

وأضاف أن محادثات الجانبين الاثنين 13-12-2010، تناولت "مجموعة من القضايا الأمنية الثنائية والإقليمية".


ومن المقرر أن يلتقي باراك كذلك مدير وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي اي ايه) ليون بانيتا ومستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي توم دونيلون.

وأعربت (إسرائيل) مرارا عن نفاد صبرها من الدبلوماسية الغربية بشان إيران، إلا أن باراك قال الأحد، إن فرض مجموعة جديدة من العقوبات على إيران يمكن أن يؤدي إلى نتيجة.

وصرح في مقابلة مع شبكة "سي ان ان"، "لا أزال اعتقد أن فرض عقوبات أكثر فاعلية يمكن أن يدفع النظام الإيراني إلى إعادة التفكير في امتلاك أسلحة نووية".

واستأنفت الولايات المتحدة وعدد من القوى العظمى مؤخرا محادثات دبلوماسية مع إيران بشان برنامجها النووي الذي تصر طهران على انه لأغراض سلمية بحتة.

ورفضت (إسرائيل) والولايات المتحدة استبعاد الخيار العسكري لوقف نشاطات إيران لتخصيب اليورانيوم، إلا أن غيتس وغيره من كبار المسؤولين قالوا إن أية ضربة عسكرية لن تؤخر برنامج إيران النووي إلا لسنوات قليلة.

وتأتي هذه الزيارة وسط محاولات واشنطن إنقاذ مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، حيث وصل المبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشل إلى المنطقة في مسعى لبدء محادثات غير مباشرة بين (إسرائيل) والسلطة.

ملفات أخرى متعلفة