إقرأ المزيد <


في ذكرى انطلاقتها الـ23

"حماس": لن نعترف بـ(إسرائيل)

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في ذكرى انطلاقتها 23، الذي يصادف 14-12-2010، تعهدها للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية "بعدم التنازل عن ثوابت وحقوق شعبنا، والعمل المتواصل من أجل تـحقيق وحدة فلسطينية حقيقية".

وأكدت "حماس" في يبان صحفي تلقى "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، أن فلسطين "من بـحرها لنهرها هي أرض الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، ولن نتنازل عن شبر منها ولن نعترف بما يسمى بدولة (إسرائيل)".

وشددت على أن "المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، ولا تنازل عنه حتى تتحقق كامل أهدافنا في تحرير الأرض والمقدسات".

وجاء في البيان: "كثيرين راهنوا على أن "حماس" لن تصمد أياماً معدودات في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني في ظل المعادلات الصعبة، والفيتو الأمريكي، والعدوان الصهيوني، والتآمر المحلي، إلاّ أن الحركة قادت هذا المشروع بكل أبعاده متمسكة بثوابت شعبها، ورافضة أي شكل من أشكال الاعتراف أو التفاوض والمساومة على الحقوق".

وشددت "حماس" على أن عودة اللاجئين "حق مقدس، وهو حق فردي وجماعي لا يملك أي كان أن يتلاعب به"، مشيرة إلى أن "القدس بمقدساتها وأرضها وحدودها كاملة عاصمة لدولة فلسطين، ولن نقبل بالتنازل عن شبر منها، وستفشل كل أساليب التهويد التي يـمارسها العدو الصهيوني على أرضها".

وأضاف بيان "حماس": أن الأسرى في سجون الاحتلال "هم تاج رؤوسنا، وإطلاق سراحهم واجب وطني وديني، ولن نتخلى عنهم حتى يخرجوا معززين مكرمين رافعين الرؤؤس، ليواصلوا مشوارهم بين أهلهم وأبناء شعبهم".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الداخلية؛ قالت الحركة: "إن الوحدة الوطنية أمنية سامية لابد من تحقيقها على أساس من الثوابت، ولا تستوي الوحدة مع التفاوض مع الاحتلال، أو التنسيق معه، وعلى دعاة الوحدة أن يكفوا عن التفاوض والتعاون مع الاحتلال، وأن يعودوا إلى صف الشعب والمقاومة".

ملفات أخرى متعلفة