إقرأ المزيد <


دعوا إلى إعادة النظر بالمفاوضات ومقاربتها

قادة عالميين يدعون لمعالجة مسألة الدولتين

دعا عشرة من كبار القادة العالميين السابقين بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان, الاثنين 13-12-2010, الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التفاوض حول الحدود والترتيبات الأمنية "تمهيدًا لقيام دولتين متجاورتين".

ويأخذ "الحكماء" في ندائهم هذا علما بفشل الحكومة الأمريكية في إقناع (إسرائيل) بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية، الأمر الذي كان سيتيح عودة المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وأضاف الحكماء في ندائهم: "هناك اليوم فرصة لإعادة النظر في شكل كامل بمقاربة المفاوضات".

وتابع النداء "ندعو إلى جهد جديد الهدف منه تحديد الحدود بين (إسرائيل) ودولة فلسطينية جديدة، وتسوية المشاكل الأمنية من دون تجاهل المسائل الأخرى في قلب هذا النزاع".

وأضاف العشرة: إن المسائل المرتبطة بالوضع النهائي للدولتين "يمكن معالجتها بشكل أكثر فاعلية عندما يتم التوصل إلى اتفاق حول الحدود والأمن".

وطالبوا بأن تركز المفاوضات حول الدولة الفلسطينية المقبلة على أساس حدود عام 1967 مع شرقي القدس عاصمة لها وتبادل بسيط للأراضي.

واعتبر القادة العشرة أن الاستيطان الإسرائيلي في أراضي السلطة الفلسطينية غير شرعي ولا بد أن يتوقف مثله مثل عمليات هدم البيوت ومصادرة منازل الفلسطينيين والحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة.

وتابع النداء مشددًا على "ضرورة عدم إنكار حق (إسرائيل) بالوجود وعدم التسامح مع الدعوات إلى تدمير (إسرائيل)".

وإضافة إلى كارتر وعنان، فإن من أبرز الموقعين على النداء الرئيس الفنلندي الأسبق مارتي اهتيساري والأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو والرئيس البرازيلي الأسبق فرناندو هنريكي كارداسو.

وكان 26 من المسؤولين الأوروبيين السابقين دعوا إلى فرض عقوبات على (إسرائيل).

وأقرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بفشل الجهود الأمريكية لإقناع (إسرائيل) بوقف الاستيطان، ودعت إلى إعطاء زخم جديد لعملية التسوية عبر التصدي مباشرة "ومن دون تأخير للمواضيع الأساسية" المتعلقة بهذا الملف.

ملفات أخرى متعلفة