إقرأ المزيد <


تضامناً مع دحلان

استقالة جماعية بفتح نصرة لـ"دحلان"

غزة - خاص "فلسطين أون لاين"
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، مساء الاثنين 13-12-2010، عن أن نواب حركة فتح الأعضاء في لجنة متابعة شؤون المحافظة الجنوبية، قدموا استقالة جماعية من عضوية اللجنة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء سلام فياض، إثر الخلاف الكبير الناشب بين "عباس"، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان.

وقالت المصادر لـ"فلسطين أون لاين" والتي طلبت عدم كشف هويتها، إن اللجنة فتح لمتابعة شؤون غزة والتي شكلت بقرار من "فياض"؛ بعد سيطرت حركة "حماس" على القطاع في الرابع من حزيران/يونيو 2007، اتخذت قراراها تضامناً مع عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" محمد دحلان، بعد أن قيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من صلاحياته وفتح تحقيقاً مع كبار مساعديه.

وفشلت محاولتان على الأقل حتى الآن في حل الخلاف بين رئيس حركة فتح "عباس"، والقيادي في الحركة دحلان، عقب الأزمة التي تفجرت بعد اتهام عباس لدحلان بمحاولة تأليب الرأي العام الدولي والعربي عليه، ومحاولة إعادة دحلان لبناء مجموعات مسلحة على غرار التي شكلها في غزة على مدار سنوات طويلة .

وكان مصدر في فتح قال إن رئيس السلطة يعتبر "ما تحدث به دحلان وتدخلاته أمور غير مقبولة مطلقاً"، وأضاف:" إن عباس رفض حتى أن يقوم دحلان بالاعتذار إليه، وجدد له الاتهام بالمسؤولية عن خسارة الأجهزة الأمنية أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مؤكداً أنه لن يسمح بأن تستولي حماس على الضفة الغربية بالتراخي مع أخطاء دحلان وغيره".

وكان مصدر إعلامي مصري كشف أخيراً عن أن دحلان التقى وزير المخابرات المصرية عمر سليمان، وطلب وساطته لإصلاح ما فسد بينه وبين عباس، ولإنهاء وما وصفها بـ"عمليات التصفية" التي يتعرض لها وفريقه منذ فترة، وبعد أن فشلت وساطة إماراتية في ذلك.

وذكرت مصادر فلسطينية أن ثلاث قضايا فاقمت العلاقة بين الرجلين، الأولى اتهام مساعدين لعباس دحلان بأنه وراء تحريض قيادات في فتح وخاصة ناصر القدوة على أنهم أحق من عباس ورئيس حكومته سلام فياض بالحكم واستلام زمام الأمور بـالسلطة الفلسطينية.

والثانية –بحسب نفس المصادر- سعي دحلان لتعزيز نفوذه في الأجهزة الأمنية والوزارات في الضفة الغربية، وهو ما أغضب تلك القيادات، التي تتهم دحلان بأنه المسؤول المباشر عن سقوط غزة بيد "حماس".

أما القضية الثالثة -والتي فاقمت الخلاف بشكل حاد بين الرجلين- فهي تدخل دحلان في ملف تشكيل الحكومة الجديدة لفياض، وهو الأمر الذي أزعج فياض وعباس معا.

ملفات أخرى متعلفة