إقرأ المزيد <


أشادوا بأداء الأجهزة الأمنية

الشعبية بالضفة مرتاحة لنجاح مهرجان غزة

أبدى عدد من نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية ارتياحهم لنجاح مهرجان ذكرى انطلاقتهم الثالثة والأربعين في قطاع غزة، مشيدين بالأجواء الأمنية التي فرضتها الأجهزة الأمنية في المكان.

وقال هؤلاء في أحاديث منفصلة لـ "فلسطين أون لاين" :" بعد مشاهدتنا الحشود التي التقت في مهرجان غزة، وتولي الأجهزة الأمنية هناك مسؤولية حفظ النظام والأمن ولدت شعوراً بالاحترام لحكومة غزة التي تحافظ على الحريات".

وأضافوا:" هناك فرق شاسع بين طبيعة التفكير ومدى رجاحة العقل وإطلاق الحريات في غزة، التي ورغم ظروفها السيئة إلا أنها صورة مشرفة للوحدة والتوافق وبين الضفة الغربية المقموعة".

أبو علي وهو أحد نشطاء الجبهة في شمال الضفة الغربية يرى أن مهرجان الانطلاقة في قطاع غزة هو أكبر دليل وبرهان على أن غزة تعيش حالة من الحرية والوحدة على عكس ما يحاول البعض الترويج له.

وقال:" أصبح هناك قناعة لدى الكثيرين من أبناء الجبهة بأن حركة حماس وحكومتها في غزة لا يليق بها إلا الاحترام، على عكس ما يحاول البعض أن يروج له".

وأضاف " فالسماح للجبهة بتنظيم أنشطتها كيفما شاءت ووجود هذا الحشد وتولي الأجهزة الأمنية هناك توفير النظام والأمن هو أكبر دليل على صحة ما أقول".

وتابع:" لمن المفارقة أن تكون الأجهزة الأمنية في غزة تحافظ على الأمن والنظام لمهرجان الجبهة الشعبية وكل الفصائل، في مقابل أن تقوم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بقمع أي تحرك أو نشاط غير فتحاوي، فكم من الإشكاليات والمنغصات حصلت مع نشطاء الجبهة في الضفة الغربية أثناء محاولتها الاحتفال بذكرى الانطلاقة".


أما المواطن أبو حنظلة كما كنى نفسه فهو الآخر يرى بأن حركة فتح في الضفة الغربية تريد أن تقصي كل الفصائل الأخرى وتقمعها بأي طريقة كانت " وإن كانت فعالية هنا أو هناك، فهي حالة شاذة تريد فتح من خلالها أن تقول للناس إننا من دعاة الحريات في الضفة".

ويسرد ابو حنظلة موقفا حصل معه قبل يوم واحد من ذكرى الانطلاقة :" أثناء قيامي أنا ومجموعة من الشبان بتعليق رايات للجبهة تفاجأنا بعناصر من حركة فتح منتسبين إلى الأجهزة الأمنية يهاجموننا ويطلبون منا الإفصاح عن هويتنا".

وقال :" رفضت أنا وزملائي طلبهم مما أدى إلى حدوث مشادة كلامية دفعت المواطنين إلى التجمهر في المكان، مما دفع أفراد الأجهزة الأمنية إلى مغادرة المكان".

ولم يجد الشاب أبو خليل أحد عناصر الجبهة الشعبية من كلمة للتعبير عن مشاعره إزاء الأجواء التي اكتنفت تنظيم مهرجان الانطلاقة في غزة سوى أن يقول شكراً لحماس.

وأضاف:" إن التجربة أثبتت لنا بأن حماس لا تريد إقصاء أحد، فهي تجمع ولا تفرق، ولكن هناك من لا يروق له ذلك وأنا أقصد حركة فتح التي تسعى إلى تشويه الحقائق وعكس الآية".

وتابع:" ولكن الحقيقة لا تغطى بغربال، فالتجربة هي خير دليل وبرهان، ومرة أخرى لا يمكن أن أقول إلا شكرا لك يا حماس لأنك أثلجت صدورنا وأسعدتنا بالاحتفال بذكرى الانطلاقة بعد أن بتنا نفتقد هذا الشيء هنا بالضفة الغربية".

ملفات أخرى متعلفة