إقرأ المزيد <


لسوء الأحوال الجوية وحوض الميناء لم ينهار

تعطيل جزئي للحياة في الأراضي الفلسطينية

تعطلت الحياة بشكل جزئي في الأراضي الفلسطينية، الاثنين 13-12-2010، مع استمرار تأثرها بمنخفض جوي عميق مصحوب بعواصف رملية شديدة أوقعت أضرارا مادية كبيرة.

وتعطلت الدراسة في المدارس والجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتفادي تداعيات الأحوال الجوية السيئة.

كما أغلقت غالبية المحال التجارية أبوابها وشهدت الساحات العامة ضعفا شديدا في حركة السير في ظل انعدام الرؤية في مناطق مختلفة من الضفة والقطاع.

وبدأت الأحوال الجوية العاصفة التي تسود الأراضي الفلسطينية منذ يومين بالهدوء مع تساقط غزير للأمطار.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية وعدد من الدول المجاورة منذ مساء الجمعة الماضي إلى منخفض جوي تصاحبه رياح وعواصف رملية شديدة تسببت بالكثير من الأضرار فيما تسود توقعات بانحسار هذا المنخفض.

وتشهد الأراضي الفلسطينية جفافا حادا في شتاء هذا العام، حيث اعتبر تساقط الأمطار في الأراضي الفلسطينية أقل من المتوسط العام خلال السنوات الخمس الماضية.


وأعلنت وزارة الزراعة أن قيمة الأضرار الزراعية في قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة بلغت في التقديرات الأولية للحصر ثلاثة ملايين دولار، مشيرة إلى أن طواقمها لم تنته من عمليات حصر الأضرار في المحافظات بسبب توابع عدم انحسار المنخفض بشكل نهائي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن أكثر نسبة في الأضرار الزراعية لحقت بالدفيئات الزراعية في جنوب القطاع، حيث دمر بشكل جزئي نحو( ألف دفيئة) زراعية من أصل (ثمانية آلاف) دونم من الدفيئات الموجودة في قطاع غزة.

وذكرت الزراعة، أن قطاع الصيد البحري تعرض هو الآخر لتدمير بالغ، حيث تضرر ميناء الصيادين نتيجة التصدع وغرق عدد من المراكب والشباك والمعدات، كما لحقت أضرار بمراسي الصيادين في محافظات القطاع، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بعدد من محطات الاستزراع السمكي الخاصة وكذلك التابعة للإدارة العامة للثروة السمكية بالوزارة.

ونوهت الوزارة، إلى أن قطاع الإنتاج الحيواني تضرر بفعل الرياح والصقيع، وأدى ذلك إلى تدمير جزئي في عدد من مزارع الدواجن وحظائر الحيوانات ونفوق عدد منها.

وفي سياق متصل تعاملت بلدية جباليا النزلة مع 25 حادثا في مختلف مناطق المدينة والتي تلخصت في حدوث عدد من الفيضانات في شوارع المدينة، بالإضافة إلى قيام طواقم البلدية بالتعامل مع العديد من الحوادث خلال فترة المنخفض الجوى وتمثلت في سحب مياه ومساعدة الصيادين في سحب المراكب من الشاطئ لمكان آمن.

من جانبها نفت سلطة الموانئ بوزارة النقل والمواصلات ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية عن انهيار حوض ميناء غزة.

وأكد المهندس عدنان أبو عودة، مشرف عام ميناء غزة البحري، أن وزارته وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة ، قامت بتدعيم الميناء ببعض الكتل الأسمنتية لتقوية المنطقة الضعيفة في الميناء.

وقال في تصريح صحفي:" إن ما جرى في الميناء حدث طبيعي نتيجة العوامل المناخية في فصل الشتاء".

من جانبه أكد أ. بهاء الأغا، مدير عام سلطة الموانئ، أن الميناء تضرر جزئياً في بعض المناطق في كاسر الموج ورصيف المرفأ وأن الأضرار التي حدثت في الميناء أضرار إنشائية وسيتم إعادة ترميمها بالتعاون مع وزارة الأشغال.

ملفات أخرى متعلفة