إقرأ المزيد <


لقاء بين "حماس" و"فتح" نهاية ديسمبر

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس":" إن جولة الحوار المقبلة بين حركتي حماس وفتح ستستأنف نهاية الشهر الجاري".

وأضاف أبو مرزوق لصحيفة "الحياة اللندنية":" هناك اتصالات جرت بيننا، وتم الاتفاق مع مسؤول الحوار في حركة فتح عزام الأحمد على أن يتم الاجتماع نهاية الشهر الجاري"، لافتاً إلى أن الملف الأمني هو الذي سيكون على أجندة جلسة الحوار المقبلة.

وأكد أن تحقيق أي إنجاز على صعيد الملف الأمني وطريقة معالجته تعتمد على مدى قبول حركة فتح بمبدأ المشاركة، مشدداً على أن حركته تريد مشاركة حقيقية في السلطة والمنظمة والسياسة والأمن وكل أجزاء العمل الفلسطيني. وقال:" هذا حق طبيعي لحماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية وحصدت أعلى الأصوات".

وعزا أبو مرزوق التراجع الذي جرى في الجلسة الأخيرة التي عقدت بين الحركتين لبحث الملف الأمني إلى "فتح"، قائلا:" إن فتح تريد الاستئثار بالملف الأمني، وتريد إعادة بناء الأجهزة الأمنية في غزة فقط دون الضفة الغربية"، معتبراً أن ذلك يعني أن "حماس" لن تشارك في الضفة، وأن هذا الأمر "غير مقبول".

وشدد على أن "حماس" تريد مشاركة حقيقية في الملف الأمني، وفي القضاء وفي كل جوانب القضايا التي تتعلق بالشعب الفلسطيني وتمسّه.

وقال أبو مرزوق:" نريد أن يكون تشكيل اللجنة الأمنية العليا بالتوافق، فهي التي سترسم السياسات الأمنية وتتابعتها وستكون لها كل الصلاحيات (...) نريد أن نصنع ونساهم في رسم السياسات الأمنية، ونريد أن تتوقف السلطة عن التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ولا نقبل إطلاقا أن نكون حراساً على المستوطنين".

وعما إذا كانت مشاركة "حماس" ووجودها في الضفة أمراً غير واقعي في ظل وجود الاحتلال هناك، أجاب:" هذه أمور يتم التفاهم في شأنها عند التطبيق لكنه يتم التوافق في شأنها".

وعن مطالبة "فتح" بدرس تحفظاتها على الورقة المصرية أسوة بـ"حماس" التي تطالب بمعالجة ملاحظاتها، أجاب:" حماس وفتح اتفقتا معاً على عدم فتح الورقة المصرية والتوصل إلى تفاهمات مشتركة تسمح لحماس بتوقيع الورقة المصرية، لكننا فوجئنا بهذا الطرح في جلسة الحوار الماضية، فتح تريد فتح كل القضايا التي كانت مدرجة على أجندة الحوار والتي بحثت في القاهرة من جديد، وهذا تراجع وعودة إلى الوراء".

ملفات أخرى متعلفة