إقرأ المزيد <


الاحتلال يجري تنقلات لأسرى "هداريم"

الوزير قبها يعاني وضعاً صحياً حرجاً

أكد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن وزير الأسرى السابق وصفي قبها يعاني وضعًا صحيًا متقلبًا وغير ثابت، وارتفاعاً للسكري منذ اعتقاله، محملاً سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما قد تؤول له حالته الصحية.

وقال مدير المركز فؤاد الخفش في تصريح صحفي وصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، الأحد 12-12-2010:" هناك خوف شديد على حياة الوزير قبها الذي لم يمض على خروجه من السجن سوى ثمانية شهور"، مشدداً على أن الاحتلال يسعى لتدميره وقتله وتصفيته من خلال استمرار احتجازه في هذا الوضع الصحي السيئ.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الجمعة الماضية الوزير قبها على حاجز عسكري قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

ونوه إلى أن (إسرائيل) الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل مرضى وأطفالاً ونساء وكباراً في السن ومعاقين، موضحاً أن مستشفى السجن الذي يتواجد به الوزير قبها به 28 حالة مرضية خطيرة.

وناشد الخفش مؤسسات حقوق الإنسان وأطباء بلا حدود ومنظمات الصحة بضرورة الوقوف على وضع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والعمل من أجل الإفراج عنهم.

وفي سياق آخر، أفاد نادي الأسير، أن إدارة سجن "هداريم" نقلت، الأحد، كافة الأسرى المعزولين في قسم 2 إلى قسم 3 في السجن، وذلك ضمن إجراءات عقابية وحركة تنقلات تهدف إلى خلق أجواء عدم الاستقرار بين الأسرى.

وأوضح رئيس نادي الأسرى قدورة فارس في تصريح صحفي وصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، أن القسم الجديد الذي تم نقل الأسرى إليه، يفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة، منوهاً إلى عدم توفر الأغطية ومواد التنظيف والتلفاز والأجهزة الكهربائية.

واعتبر قدورة أن استمرار إدارة السجون بحملتها ضد الأسرى، تؤكد أن هناك قرارا إسرائيلياً واضحاً بتشديد العقاب بحق الأسرى، وهو رسالة أن (إسرائيل) دولة لها قانونها الخاص.

ملفات أخرى متعلفة