إقرأ المزيد <


98 % من زيتون الأردن لـ(إسرائيل)

أظهرت معطيات أردنية رسمية، الأحد 12-12-2010، أن (إسرائيل) تستورد الغالبية العظمى من إنتاج ثمار الزيتون الأردنية، مشيرة إلى أن ما نسبته 98 في المائة من صادرات عمان من الزيتون تذهب إلى الدولة العبرية.

وبحسب الكشوفات الإحصائية "شبه النهائية" لوزارة الزراعة الأردنية، فإن صادرات ثمار الزيتون من عمّان إلى (تل أبيب) خلال موسم العام 2010 تقدّر بنحو ثلاثة آلاف طن، أي ما يعادل ثمانية وتسعين في المائة من صادرات هذا المنتج إلى الخارج، في حين تكون النسبة المتبقية من نصيب الدول العربية والأوروبية.

من جانبه، شدّد عدد من التجّار مصدري الزيتون، على أهمية التصدير إلى دول الخارج لا سيّما الدولة العبرية، مشيرين إلى أن تدنّي أسعار ثمار الزيتون والآثار السلبية التي سيخلّفها قرار منع تصديره على مجال تسويق الزيتون داخل المملكة، هي ما تدفع بهم إلى التصدير لـ(إسرائيل).

ونقلت صحيفة "السبيل" الأردنية، في دوريتها الأحد 12-12-2010، عن هؤلاء التجّار ما مفاده أن الجانب الإسرائيلي استورد نحو ثلاثة آلاف طن من ثمار الزيتون المحلية، التي شكّلت مزارع "الزيتون المروي" مصدر غالبيتها.

ورأى الرئيس السابق لجمعية مصدري منتجات الزيتون، موسى الساكت أن إقرار تصدير الزيتون لتل أبيب بهذه الكميات، جاء "مخالفاً" لتوصية المجلس الاستشاري في وزارة الصناعة والتجارة، التي قضت بفرض رسوم على ثمار الزيتون التي تصدّر إلى الخارج، لا سيّما للجانب الإسرائيلي.

في حين انتقد محلّلون، قرارات وزارة الزراعة الأردنية السماح بتصدير الزيتون إلى دولة الاحتلال، ذلك أن هذا الأمر "لا يخدم الاقتصاد الوطني، ويغتال هوية زيت الزيتون المحلي، لا سيّما في ظل التوقعات التي تشير إلى احتمال انخفاض معدّلات إنتاج الزيت للموسم الحالي"، حسب قولهم.

ملفات أخرى متعلفة