إقرأ المزيد <


ينحسر غداً مساءً

المنخفض يزداد عمقاً ويلحق أضراراً

قالت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، الأحد 12-12-2010، إن المنخفض الجوي الذي تتعرض له الأراضي الفلسطينية سيزداد، ويكون الجو غائما وبارد وماطرا، وتكون الأمطار مصحوبة بعواصف رعدية وزخات من البرد أحيانا وتكون الرياح جنوبية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا ويكون البحر مائجا.

وتوقعت الأرصاد أن يستمر الجو غدا الاثنين غائماً وبارداً وماطرا على فترات، وفي ساعات المساء يبدأ انحسار المنخفض الجوي بشكل تدريجي وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.

وحذرت الأرصاد الجوية من خطر تشكل السيول والفيضانات اليوم وغدا.

وتتعرض فلسطين والدول المجاورة لعاصفة هي الأولى هذا الشتاء الذي سبقه خريف جاف.

وذكرت أن الفرصة تبقى الثلاثاء المقبل، مهيأة لسقوط أمطار خفيفة خاصة في المناطق الشمالية مع استمرار تدفق الهواء البارد في حين تضعف فرصة الهطول في ساعات المساء، وتشهد درجات الحرارة ارتفاعا طفيفا، وفي ساعات الليل يتحول الطقس في معظم المناطق إلى بارد جدا.


في ذات السياق سادت محافظة جنين شمال الضفة الغربية، يوم 11 و12/12/2010، أحوالا جوية عاصفة وماطرة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي وإلحاق خسائر مادية كبيرة بممتلكات المواطنين، كما أعلنت مديرية التربية والتعليم في المحافظة عن إغلاق كافة مدارس المحافظة.

ووضعت قوات الدفاع المدني في جنين بحالة تأهب قصوى لمواجهة المنخفض الجوي وللتعامل مع الظروف والمتغيرات الجوية الطارئة.

وأدت الأجواء العاصفة التي شهدتها جنين إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة وعدة تجمعات سكانية وحرق المولد الكهربائي في بلدة جبع جنوب المحافظة، إضافة إلى انقلاب سيارة نتج عنها إصابة سبعة مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة بينها إصابة خطيرة .

وقال العقيد عطا أبو الرب مدير الدفاع المدني في جنين في تصريح لوكالة "وفا" إن الأجواء العاصفة والرياح الشديدة والمصحوبة بأمطار كبيرة أدت إلى اقتلاع الأشجار وتحطيم زجاج المنازل وتطاير القرميد في الشوارع ما أدى إلى إغلاق العديد من الطرق .

وأشار إلى وقوع لوحة إعلانات ضخمة على شارع جنين نابلس بالقرب من مثلث الشهداء ما أدى إلى إغلاق الطريق بشكل كامل.

وطالب العقيد أبو الرب المواطنين بأخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي طارئ مهما كان حجمه

من جانب آخر تضررت عدد من الأراضي الزراعية بفعل الرياح الشديدة في الأغوار شرق الضفة الغربية المحتلة.

وأدت الرياح العاصفة إلى تهتك وتمزق الدفيئات البلاستيكية، وفي الغطاء البلاستيكي للمزارع في المناطق الممتدة على طول منطقة الغور الشمالي.

وحتى اللحظة لم يستطع المزارعون تقدير تلك الخسائر، فيما لم يصدر عن وزارة الزراعة أي تأكيد حول الموضوع.

وحمل الصيف القائظ الماضي والخريف الجاف الحالي نذر شؤم للفلسطينيين الذي يعتمدون في بعض المناطق الزراعية على مياه الأمطار ومياه الينابيع في عملهم اليومي، مثلما هو الحال في منطقة غور الأردن التي تمتد على شريط واسع يشكل بمجمله الحدود الأردنية الفلسطينية.

واعتبر تساقط الأمطار في الأرض الفلسطينية اقل من المتوسط العام خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي قطاع غزة اجتاحت الرياح الرملية نهار السبت عشرات الدفيئات الزراعية غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ملحقةً أضراراً فادحة.

ملفات أخرى متعلفة