إقرأ المزيد <


وفاة قائدة شرطة حيفا متأثرة بجراحها

"الكنيست" يناقش الحرائق ومساعدات للمتضررين

عقد الكنيست الإسرائيلي, الاثنين 6-12-2010, جلسة خاصة بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة الحريق الهائل، الذي اندلع في غابات جبل "الكرمل" بمدينة حيفا شمال الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1948.

وبدأت الجلسة بوقوف الحضور دقيقة صمت, حدادًا على أرواح القتلى, فيما قام رئيس الكنيست رؤوفين ريفلن بتلاوة أسماء القتلى.

وقدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحق أهرونوفيتش، الأضرار الناجمة عن الحريق بأكثر من 120 مليون شيكل، وشكر أهرونوفيتش, رئيس الوزراء والوزراء الذين لعبت وزاراتهم دورًا في إطفاء الحريق, دون أن يشير إلى وزيريْ الداخلية والمالية.

بدوره، قال الوزير غلعاد أردان: "إن لجنة تحقيق رسمية لن تأتي بأي جديد, ويجب الاكتفاء بتقرير مراقب الدولة عن مصلحة الإطفاء".

أما النائب العربي أحمد الطيبي, فقال: إن "أي طائرة عملاقة لن تساعدنا عندما تقع هزة أرضية قوية".

وفي ذات السياق، استضاف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس, في مقر رؤساء (إسرائيل) أعضاء البعثة الروسية من رجال الإطفاء الذين قدموا إلى (إسرائيل) للمساعدة في إخماد الحريق الهائل.

وقدم بيرس الشكر لهم باسمه وباسم الشعب الإسرائيلي, "على ما أبدوه من شجاعة في إخماد الحريق" على حد وصفه، وقال رئيس البعثة الروسية: "إنه بفضل الجهود المشتركة تم التغلب على الكارثة بسرعة".

من جانبه, أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي تعليماته بمنح كل فرد احترق منزله نتيجة الحريق مبلغ 2500 شيقل، ليتسنى له شراء الحاجيات الأساسية.

وجاء قرار نتنياهو خلال الجلسة الخاصة التي ترأسها بحضور المديرين العامين لمختلف الدوائر الحكومية, لدراسة متطلبات الإسرائيليين الذين تضرروا نتيجة الحريق الهائل في الكرمل.

كما أوعز نتنياهو إلى المديرين العامين, وعلى رأسهم مدير عام ديوانه ايال غباي بتسريع الإجراءات بغية إعطاء حلول فورية لجميع المشاكل.


من جانب آخر, أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع "وللا" العبري الالكتروني أن شعبية نتنياهو ارتفعت بعد حريق جبل الكرمل، حيث أكدت غالبية ساحقة من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيمنحون أصواتهم لنتنياهو وحزبه الليكود في حال أجريت الانتخابات إسرائيلية بهذه الأثناء.

ويظهر الاستطلاع أن الشعب الإسرائيلي راضٍ تمامًا عن تصرفات وسياسات نتنياهو وتعامله مع الحريق الذي أتى على الأخضر واليابس في منطقة الكرمل.

ويشير إلى أن نتنياهو سيحصل على 32 مقعدًا في الكنيست في حال أجريت انتخابات حالية، مقابل 27 مقعدًا بحوزته الآن.

وحصل نتنياهو على ثقة 32 % من المشاركين في الاستطلاع، خلال الإجابة عن سؤال جاء على نحو "لمن تمنح صوتك لو أجريت الانتخابات"، بينما حصل حزب "كاديما" على 26 % من الأصوات، وإسرائيل بيتنا على 18 %، وتوزعت النسب الباقية على أحزاب مُختلفة.

وفي سؤال حول "من يتحمل مسؤولية الفشل بإخماد الحريق"، حصل وزير الداخلية ايلي يشاي على النسبة الأكبر من المصوتين، الذين اتهموه بالتسبب المباشر لهذا الفشل.

في غضون ذلك, أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة, الاثنين، عن وفاة قائدة شرطة حيفا متأثرة بجراحها البالغة التي أصيبت بها جرّاء الحريق.

وبوفاة الكولونيل أهوفا تومر (52 عامًا) في مستشفى "رامبام" بحيفا، يرتفع عدد قتلى حريق الكرمل إلى اثنين وأربعين إسرائيليًا معظمهم من العسكريين وطلاب دورة الضباط التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.

وأوضحت الإذاعة أن تومر التي نُقلت إلى المستشفى يوم الجمعة الماضي كانت تعاني من حروق أصابت نحو تسعين في المائة من جسمها ووُصفت بأنها "شديدة جداً"، في حين حاول الأطباء في مستشفى "رامبام" معالجتها إلا أنهم لم ينجحوا بذلك نظراً لشدّة خطورة الإصابة.

ويشار إلى أن حريق "الكرمل" الذي لم يتم التعرّف بعد على أسباب اندلاعه، قد أتى على نحو خمسة ملايين شجرة من أحراش حيفا.

ملفات أخرى متعلفة