إقرأ المزيد <


(إسرائيل) ستعتذر لأنقرة وستعوَّض ضحايا "الحرية"

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن مسؤولين إسرائيليين وأتراك قاموا خلال لقاء ثنائي عقد الأحد 5-12-2010، في مدينة جنيف السويسرية، ببلورة "مسوّدة اتفاق" ينهي أزمة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، بعد قطيعة دامت ستة أشهر بسبب الهجوم الإسرائيلي الدامي على قافلة "أسطول الحرية" الدولية.

ونقلت الصحيفة، في عددها الصادر، الاثنين 6-12-2010، عن دبلوماسيين إسرائيليين توقعهم بأن يشمل الاتفاق الثنائي اعتذارًا إسرائيليًا على مقتل متضامنين أتراك جرّاء العدوان على القافلة الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة نهاية أيار/ مايو الماضي، كما أنه من المتوقّع أن تعرب الحكومة الإسرائيلية عن استعدادها لدفع تعويضات مالية لأهالي الضحايا.

وفي المقابل، ستطالب الدولة العبرية بإعادة السفير التركي إلى (تل أبيب) عقب سحبه منها على خلفية أحداث الأسطول، إضافةً إلى الموافقة على تعيين سفير إسرائيلي في أنقرة بعد طرده من أراضيها على ذات الخلفية، وفق التوقّعات الإسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد بادر إلى عقد الاجتماع التركي- الإسرائيلي، في أعقاب المساعدة التي قدّمتها تركيا لإخماد حريق "الكرمل"، الأمر الذي وصفه نتنياهو بـ"الفرصة السانحة التي يتوجّب انتهازها".

من جانبها، أفادت مصادر سياسية إسرائيلية أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أعرب عن تحفظه من مسودة الاتفاق المذكور، ولاسيّما أنه أعلن مرارًا وتكرارًا أن حكومته لن تعتذر لتركيا عن أحداث قافلة "الحرية".

وسيطرت (إسرائيل) الأحد 5-12-2010، بمشاركة دولية على رقعة النيران التي اندلعت في الكرمل شمال فلسطين المحتلة، واستمرت أربعة أيام متواصلة، بفضل طائرتين عملاقتين مخصصتين لمكافحة الحرائق إحداهما روسية والأخرى أمريكية

وشاركت في إطفاء الحرائق أكثر من (34) طائرة ومئات رجال الإطفاء المحليين والدوليين، من بينها تركيا.

ملفات أخرى متعلفة