إقرأ المزيد <


تساؤلات المواطنين وردود المسؤولين

حصل قسم الخدمات التفاعلية في موقع "فلسطين أون لاين" على إجابات لبعض تساؤلات وشكاوى المواطنين في قطاع غزة حول عدد من المشاكل التي تهمهم.. وقد أجاب على تساؤلاتهم عدد من المسؤولين وأصحاب القرار..




ملف التعديات من أكثر القضايا التي تشغل أروقة وزارة الحكم المحلي والبلديات وسلطة الأراضي، خاصة تعديات المواطنين على الشوارع الرئيسة والفرعية والأراضي الحكومية.

والجميع يدرك أن التعديات ليست اللحظة بل تمتد من عدة سنوات وقد حاولت أكثر من حكومة معالجة الملف، لكن لا تزال المشكلة قائمة وان حققت بعضها بعض الانجازات، واليوم نحاول نحن في بلدية خانيونس وبالتعاون مع الجهات المختصة مواجهة المتعدين وإزالة تعدياتهم وفي نفس الوقت مراعاة ظروفهم الاقتصادية والمعيشية.

التعدي على حرم سكة الحديد" من أولويات البلدية حيث نسعى وبالتعاون مع الجهات ذات الصلة إلى التوصل لحل نكفل من خلاله إزالة التعديات عن المنطقة وفي نفس الوقت عدم إحداث أي ضرر للمواطنين في ظل منع الجانب الإسرائيلي إدخال مواد البناء للقطاع وشح المنازل والشقق السكنية.

طاقم من بلدية خانيونس سيتوجه إلى المنطقة المذكورة وسيعاين عن قرب التعديات ليعمل على إزالتها بقدر الإمكان، ونؤكد على استمرار حملة إزالة التعديات على الأراضي الحكومية، ونحذر كل من يستمر في التعدي عليها بالمحاسبة والعقاب، كما أن البلدية تمنع أي متعد من البناء والتشييد.




بلدية غزة تدرك حجم المشكلة في سوق الخضرة اليومي بالشجاعية، وعمدت أكثر من مرة إلى ترتيب أوضاع السوق ووضحت للبائعين الحدود والأماكن المسموح عرض بضائعهم عليها، غير أن طمع البائعين وتجاهلهم للتعليمات يدفعهم لأخذ مساحة أكبر لعرض بضائعهم مما يعرقل حركة السوق ويسبب أزمة مرورية فيه.

البلدية ستعيد من جديد ترتيب وضع السوق بوضع خطوط بيضاء على أرضيته توضع لكل بائع حدوده، كما ستعمل قدر الإمكان على توسيع طريق السوق لتسهيل مرور حركة المركبات التجارية عبره.



ندرك أهمية شارع عون الشوا( رقم 8) جنوب مدينة غزة كونه رئيسياً يربط شارع صلاح الدين بطريق البحر، كما أن السيارات القادمة من الجهة الجنوبية ترتاده بكثرة.

جزء من الشارع المحاذي لترخيص الأقصى تعرضت بنيته التحتية للتدمير بفعل الآليات العسكرية الإسرائيلية أثناء توغلها في المنطقة في حربها على غزة ، وفي ظل منع الاحتلال إدخال مواد البناء ومواد الخام اللازمة لرصف الطرق ظل الشارع كغيره من الشوارع الأخرى بحاجة لإعادة تطوير وتأهيل وأحدث ذلك عرقلة لحركة سير المركبات لاسيما التي تنقل طلبة الجامعات من المحافظة الجنوبية والوسطى.

بلدية غزة وبالتعاون مع الجهات المختصة رصدت مشروعاً لصيانة وترميم الشارع، ورصت مناقصته على أحد المقاولين، يبقى فقط اعتماد موازنة المشروع من جانب وزارة الحكم المحلي على اعتبارها لجهة الممول ليتم تنفيذ المشروع والمقرر أن يستغرق أسبوعين على أعلى تقدير في العمل، ونأمل أن يتم ذلك قبل هطول الأمطار تفادياً لمزيد من الحفر والمطبات التي تخلفها وتحدثها التعرية المائية لتربة الشارع المذكور.

الجميع يدرك أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة عذر على البلدية وغيرها من بلديات القطاع من تنفيذ العديد من المشاريع المتوقفة والجديدة، وتحاول البلدية في ظل الإمكانيات المتاحة تأهيل ورصف طرق رئيسية وفرعية، وأشير إلى أن البلدية في جعبتها الكثير من المشاريع الممولة والمزمع قريباً تنفيذها خاصة إذا توفرت المواد الخام اللازمة للعمل.



إذا تعرض الفحم للحرق الجزئي يتصاعد عنه غاز أول أكسيد الكربون، وإذا تعرض للحرق الكلي يتصاعد عنه غاز ثاني أكسيد الكربون، والغازان يلوثان الجو، لكن ثاني أكسيد الكربون أقل تأثيراً من أول أكسيد الكربون.

المحلات أو المطاعم الصغيرة الموازية لمستشفى الشفاء تستخدم غاز الطهي في الشواء بشكل رئيسي والفحم بصورة أقل، وفي استخدامها للفحم فإن عملية الحرق تتم بصورة كلية فينجم عن ذلك ثاني أكسيد الكربون الذي هو أقل تلوثاً من أول أكسيد الكربون، وسرعان ما يتطاير في الهواء قبل أن يصل إلى الوسط المحيط كما أن تلك المطاعم تستخدم مداخن لتسريب الهواء إلى الأعلى، وإذا ما قارنا بين تأثير الأدخنة الناتجة عن حرق الفحم بالأدخنة الناجمة عن عوادم السيارات التي تجوب المكان فلا مقارنة بالمطلق فتأثير الأخيرة أشد ، كما أن عمل تلك المطاعم في النهار فقط.

وزارة الصحة ومن خلال قسم مراقبة الأغذية تواصل عملها ومتابعتها لجميع المحلات للتأكد من سير عملها ومدى تقيدها بالسلامة العامة، لكن لا أستطيع الجزم إن كانت جميعها حائزة على ترخيص.




تستقبل كل عام مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل عدداً من الطلاب الذين يقومون بتقديم أوراقهم الثبوتية ويتم إخضاعهم لامتحانات قبول وفقا لعلامة الطالب وقدراته ، ومراكز التدريب المهني هذا العام استقبلت ما يقارب ( 489 طالباً) وطالبة للعام الدراسي( 2010-2011 ) وذلك في( 14 مهنة) مثل البلاط والقصارة والتبريد والتكييف والتمديدات الصحية والكهرباء العامة والنجارة العامة وصيانة الأجهزة المكتبية والحدادة واللحام وصيانة الحاسوب والخراطة والتسوية وميكانيكا سيارات وتجليس ودهان السيارات وفن الخياطة والتفصيل للذكور والإناث وقصر الشعر والتجميل للإناث.

ووصل عدد الطلبة إلى( 250 طالباً وطالبة) في مركز الإمام الشافعي ، و(72 طالباً وطالبة) في مركز رفح و(73 طالباً وطالبة) في مركز خان يونس و (94 طالباً وطالبة) في مركز دير البلح في مختلف البرامج التي تلبي احتياجات سوق العمل.

وبالنسبة لقسم التبريد والتكييف لوحظ إقبال شديد على قسم التبريد والتكييف نظراً لأنه قسم يواكب التطور التكنولوجي حيث وصل عدد المتقدمين إلى (120 طالباً) ووقع الاختيار فقط على(20 طالباً) بما يتوافق مع إمكانيات المراكز المتوفرة والمكان لا يستوعب أكثر من ذلك رغم أن هناك العديد من الطلاب كانوا ذا كفاءة وقدرات ولكن حتى يتم تدريبهم على أحسن مستوى.

ملفات أخرى متعلفة