إقرأ المزيد <


من الجزائر للأسرى البشائر

لمى خاطر
إثنين ٠٦ ١٢ / ٢٠١٠
يلتقي الشامي والمغربي بقصر الأمم في نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة، في أوسع تجمع عربي دولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لقاء عربي يوحي أن هناك نقطة التقاء عربية إسلامية رغم اختلاف الآراء، وأن هناك مركز اهتمام يداعب الوجدان الرافض للمهانة والانهزام، ليصير اللقاء في نادي الصنوبر عنوان الالتفاف العربي حول الرجال الأسرى في السجون الإسرائيلية، لأنهم حملوا لواء المقاومة، وضحوا، وما زالوا خلف القضبان صامدين،وطريقهم هو العنوان العريض الواجب أن يتطلع إليه جميع الشرفاء والأحرار على وجه الأرض.

البشائر للأسرى من الجزائر التي فتحت حضنها لفلسطين، الجزائر التي ما زالت تمد شرايين قلبها لكل الفلسطينيين على مختلف انتماءاتهم، وتعدد توجهاتهم، الجزائر التي يدق قلبها، وترتب بيتها وهي تؤكد أن الأسرى ما صاروا صفوة الناس إلا لأنهم اختاروا المقاومة لتحرير الأرض، ورد الكيد، وأن الشعوب العربية تحضن الأسرى لأنهم رأس حربة المقاومة، وأن العرب ما غنوا لغزة، وعشقوا أهلها، وهتفوا باسمها في المؤتمر، وما التفوا من حول غزة إلا لأنها عنوان المقاومة، ورفض الاستسلام.

وكم كان صادقاً رئيس اللجنة التحضيرية الجزائرية السيد سي عفيف عندما قال: تعلموا أيها الفلسطينيون من الجزائر، التي حرصت على وحدة الشعب الجزائري، ووحدة رجال المقاومة، والتقت على هدف تحرير الأرض الجزائرية من المحتلين الفرنسيين، كشرط أولي لتحقيق الانتصار، وطرد الغزاة، الكلام نفسه أكد عليه رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السيد عبد العزيز السيد، وهو يتحدث بكلمة جامعة تمثل وجدان وعقل وأحاسيس كل الفلسطينيين خلف الأسوار وفي الشتات ومن داخل الحصار.

لقد جاءت البشائر من الجزائر وقد التقى الفلسطيني الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية، التقى ابن غزة مع ابن الضفة الغربية مع ابن لبنان والأردن وسوريا، التقى الفلسطينيون حول نقطة الإضاءة لوجدانهم، قضية تحرير الأسرى التي تعلن أن قضية تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية أهم من حرية عمل التنظيمات، وأن تحرير الأرض أهم من تواجد التنظيمات، وأن حرية فلسطين أهم من كل المسميات الوظيفية، والمصالح الآنية الضيقة التي تاه فيها من ألقى البندقية، وتخلى على الثوابت الوطنية.

ملفات أخرى متعلفة