إقرأ المزيد <


نعيم:"التشريعي" بحث قانونية التبرع بالأعضاء

افتتاح قسم العمليات بـ"مستشفى العيون التخصصي"

غزة- أدهم الشريفأدهم
افتتحت وزارة الصحة، الأحد 5-12-2010، قسماً خاصاً بالعمليات في مستشفى العيون التخصصي بمدينة غزة، بدعم وتمويل البنك الإسلامي للتنمية، وجمعية الهلال الأحمر القطري.

وحضر مراسم الافتتاح وزير الصحة الدكتور باسم نعيم، ومدير عام المستشفيات الدكتور محمد الكاشف، ومدير عام مستشفى العيون الدكتور عبد السلام صباح، ولفيف من العاملين في الوزارة والمختصين في طب العيون.

ويتألف قسم العمليات من ثلاث حجرات، الأولى مخصصة للعمليات الخاصة بشبكية العين، وتضم جهاز "MAGATRON" من خلاله تجري معالجة حالات انفصال الشبكية، وميكروسكوب لعمليات الجراحة.

أما الحجرتان الثانية والثالثة, فتضمان بين جدرانهما أجهزة خاصة للقيام بعدة عمليات منها: حالات الحول، والمياه البيضاء التي تتكون في العين، ومعالجة الكيس الذهني، وفحص ضغط العين، إضافة إلى القيام بعملية ظفر العين.

ومن بين العمليات التي تجرى في ذات القسم، تسليك مجرى الدمع في العين، وإجراء فحوصات لقاع العين وقاع الشبكية ورفع السيليكون من العين.


وعدَّ وزير الصحة افتتاح قسم العمليات في مستشفى الشفاء بمثابة إنجاز كبير لوزارة الصحة ولمستشفى العيون ولمرضى العيون في غزة، مشيرًا إلى أنه سيتم افتتاح أقسام ومراكز صحية جديدة بشكل أسبوعي في القطاع.

وأشار نعيم إلى أن مستشفى العيون من "المحطات المضيئة" في العمل الصحي الفلسطيني، مبينًا أنه حقق نقلة نوعية من حيث الأداء الفني والتجهيزات والإنشاءات، عادًا أن أطباء مستشفى العيون هم أهم الأطقم الصحية في قطاع غزة.

وأوضح نعيم أن وزارته تدفع باتجاه أن يرافق وفد منظمة المؤتمر الإسلامي المتواجد في غزة وفد طبي متخصص بالجسم الزجاجي والشبكية، وذلك من أجل تحسين الخدمة الطبية وللتخفيف عن المرضى، مشيرًا إلى أن استجلاب الوفود الطبية من الخارج فيه صعوبة سياسية.

وفي سياق ذي صلة، بين نعيم أن المجلس التشريعي بحث قانونية التبرع بالأعضاء ومنها القرنية، وقال: "هذا أحيا ملف التبرع بالأعضاء وليس بالقرنيات فقط".

وأضاف: "الأمر جار للمصادقة على هذا القانون لأنه تقريبًا جاهز"، مؤكدًا أن أول المستفيدين من هذا القانون هو مرضى القرنية، عازيًا ذلك إلى أن التبرع بالقرنيات قد يكون أسهل بكثير من غيرها من حيث الجوانب القانونية والشرعية والأخلاقية.

وتابع: "نتمنى قريبًا أن نسمع عن إقرار قانون من قِبل المجلس التشريعي بالتبرع وزراعة القرنية في غزة"، مؤكدًا أن مستشفى العيون كان الحافز الأساسي لتحريك التشريعات الخاصة بالتبرع بالأعضاء في فلسطين.


من جهته، قال الدكتور صباح: "نحتفل اليوم بإضافة لبنة جديدة في هذا الصرح (..) صرح بناء مؤسساتنا الصحية لتحقيق الهدف الاستراتيجي لتحسين الخدمات الصحية", مؤكدًا أن المستشفى بصدد تحقيق هذا الهدف من رفع وتطوير الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الوفود الطبية الأجنبية والعربية التي جاءت إلى قطاع غزة من أسبانيا أشادت بدور مستشفى العيون ومدى التطور الذي حصل خلال السنوات الأربع الماضية.

وبين صباح أنه منذ عام, تمت إضافة مبلغ يقدر بـ700 ألف دولار من أجهزة تشخيصية وحديثة لأول مرة تصل مستشفى العيون، وتم إضافة تكييف مركزي في قسم العمليات.

وتحدث عن وجود نقص في الأيدي العاملة في المستشفى على مستوى العمال والممرضين، متمنيًا أن تساهم وزارة الصحة في سد فجوة النقص في المستشفى، وتزويد غرف العمليات بأثاث جديد.

بدوره، أكد رئيس قسم العمليات في مستشفى العيون الحكيم ياسر راضي، أن كمية العمل تضاعفت إثر حاجة سكان القطاع لقسم خاص بالعمليات في ظل الأوضاع السياسية ونتيجة الحرب الإسرائيلية التي شهدها قطاع غزة.

وقال راضي في تصريح لـ"فلسطين" على هامش افتتاح القسم: "كثير من الحالات في قطاع غزة بحاجة لدخول قسم العمليات"، مشيرًا إلى أنه تم افتتاح قسم خاص بجراحة شبكية العين قبل 3 سنوات.

وأوضح أن المستشفى بصدد افتتاح بنك لزراعة القرنية في مستشفى العيون، وأن العمل جار لإقامته، مبينًا أنه تم ابتعاث طبيب وحكيم من المستشفى إلى الأردن لمدة 6 أشهر للتدريب هناك على زراعة القرنية، وفيما يتعلق بقسم جراحة الشبكية، أوضح راضي أنه جاهز لاستقبال مرضى جراحة الشبكية، واصفًا ذلك "بأنه إنجاز كبير" وإن كان طبيب واحد فلسطيني مختص بجراحة الشبكية في القسم.

وتمنى راضى وصول أطباء جراحة شبكية من دول الخارج إلى المستشفى للمساهمة في تدريب الحكماء الموجودين في غزة, حيث إن المستشفى هو الوحيد الذي يُقدِّم خدماته في طب العيون بقطاع غزة.

ملفات أخرى متعلفة