إقرأ المزيد <


حماس تطالب وقف الاعتقال السياسي والتعذيب

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حركة فتح إلى "وقف حملات الاعتقالات والتعذيب والإفراج عن المعتقلين في سجونها".

واعتبر الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده بغزة ظهر الخميس 2-12-2010 "ما يتعرض له أبناء الحركة في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة ممارسات غير وطنية ولا أخلاقية ستتحمل حركة فتح المسئولية عن كل التداعيات المترتبة عليها في حال استمرارها" حسب وصفه.

وقال: "جرائم الأجهزة في الضفة تؤكد تبعيتها الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يستدعي وجود جهد وطني لتعريتها والعمل على تفكيكها بعد أن أصبحت أداة من أدوات الاحتلال وسيفاً مسلطاً على رقاب أبناء شعبنا الفلسطيني".

وأوضح أن ما يحدث في الضفة "يعكس نوايا حركة فتح الاستئصالية وكذب إدعاءاتها برغبتها في المصالحة إذ تتخذ من الحديث عن المصالحة غطاءً لاستمرار ممارستها وتعاونها الأمني مع الاحتلال".

وأكد أن "هذه الممارسات تحمل حركة فتح المسئولية التاريخية عن تعطيل المصالحة من خلال قمع المقاومة والتعاون الأمني مع الاحتلال".

ودعا أبو زهري كافة الفصائل الفلسطينية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري لوقف ممارسات وتصعيد الأجهزة الأمنية بحق أبناء وأنصار حركة حماس والمقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية والعمل على وقف هذه الحملة وضمان وقف حملات الاعتقال والتعذيب والإفراج عن المعتقلين.

من ناحية أخرى حمل المتحدث باسم "حماس" الدول المانحة والممولة للسلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية مسئولية دعم وتدريب وتمويل هذه الأجهزة "مما يجرؤها على مزيد من الانتهاكات وقمع الحريات وتصفية الديمقراطية والتعددية السياسية وضرورة إعادة النظر في كل هذه السياسات ورفع أي غطاء من قبل هذه الدول عن السلطة".

وناشد أبو زهري كافة أبناء الشعب الفلسطيني وعوائل وأسر المعتقلين إلى تكثيف الأنشطة والفعاليات التضامنية مع المضربين عن الطعام في سجن أريحا المركزي وفضح ما يجري هناك والعمل على حماية أبنائهم وقيادات شعبهم لمقاومة وعزل كل المتاجرين بقضايا الشعب الفلسطيني وتعريتهم أمام الرأي العام" حسب تعبيره.

وأعلن المعتقلون في سجن أريحا الإضراب المفتوح عن الطعام قبل أيام، احتجاجا على "ما يتعرضون له من اعتقال وتعذيب ومحاكمات ظالمة دون أي سند وطني أو قانوني".

ملفات أخرى متعلفة