إقرأ المزيد <


قالت إنها "لم تدخر جهداً لمنعها"

"فتح" تُقر علمها المسبق بحرب غزة

أقرت حركة "فتح"، ضمناً ولأول مرة، بأنها كانت على علم مسبق بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل أكثر من عامين، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني وجرح نحو خمسة آلاف آخرين، موضحة في الوقت ذاته أنها "حاولت جاهدة منع هذه الحرب".

وأكد المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، في تصريح صحفي الثلاثاء 30-11-2010، نشرته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية: " القيادة الفلسطينية وحركة فتح لم تدخرا جهداً، مع كافة الأطراف الدولية والعربية، من أجل منع العدوان الإسرائيلي الهمجي على أهلنا في قطاع غزة في نهاية العام 2008"، في اعتراف ضمني بالعلم المسبق بموعد شن هذه الحرب، وهو ما أشار إليه موقع "ويكيليكس" الذي سرّب وثائق أمريكية رسمية.

وقال عساف: "حاولنا مع قيادة حماس، المسيطرة على غزة بالقوة المسلحة، من أجل القيام بخطوات من قبلهم تمنع عن شعبنا الويلات، وعندما رفضت التجاوب؛ طلبت القيادة الفلسطينية من الجامعة العربية التدخل لدى قيادة حماس، التي رفضت كل هذه المحاولات".

وأضاف:" كان لحماس هدف مشبوه سعت لتحقيقه ولو على حساب المشروع الوطني ودماء أبناء شعبنا، وهو فتح معبر رفح لتكريس إمارة حماس في غزة وتشويه موقف مصر والإساءة لها ومحاولة تحجيم دورها لصالح إيران"، على حد تعبيره.

وكان نفى عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" ومسؤول الحوار من أجل المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزام الأحمد أي علم مسبق للسلطة الفلسطينية أو لمصر بالعدوان المدمر بين 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 و 18 كانون الثاني/يناير 2009، وأكد أن "أي ادعاءات غير ذلك ليس من شأنها إلا إثارة البلبلة".

وقال الأحمد في تصريح لـ"قدس برس"، الاثنين 29-11-2010: "أتحدى أي جهة سياسية أن تبرز وثيقة تؤكد علم السلطة وموافقتها على الحرب في غزة، هذه الأرض أرض فلسطينية بغض النظر عن حالة الانقسام".

وتابع: "لا يمكن أن يقبل أي فلسطيني أيا كان انتماؤه السياسي العدوان على أي جزء من أجزاء فلسطين سواء في غزة أو أي شبر من أرض فلسطين".

وكانت كشفت الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" قالت إن وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك أوضح لأعضاء من الكونغرس الأمريكي خلال لقائه معهم في (تل أبيب) في شهر حزيران/يونيو 2008، أبلغ كلاً من مصر والسلطة الفلسطينية بنية (إسرائيل) شن عملية عسكرية على قطاع غزة، وأنه حاول التنسيق معهما لإدارة الأمور بعد تلك العملية.

ملفات أخرى متعلفة