خبر عاجل

إقرأ المزيد <


احتجاجاً على أضرار لحقت بمرافقه من عمال الحصمة

تعليق العمل بمعبر "بيت حانون" لساعات

غزة- أدهم الشريف
اُستؤنف العمل في معبر بيت حانون "إيرز"، شمال قطاع غزة، بعد تعليقه لعدة ساعات، صباح الأحد 28-11-2010، احتجاجاً على الأضرار التي تسبب بها عمال جمع الحصمة في طرقات المعبر، وفق مسؤول التنسيق في معبر بيت حانون ماهر أبو العوف.

وأوضح أبو العوف لـ"فلسطين أون لاين" أن الاحتجاج جاء نتيجة تسبب عُمال جمع الحصمة في محيط المعبر بأضرار في الطرق المؤدية للمعبر، ومرافق الموظفين.

وقال:" نُفاجأ كل يوم بعمليات تخريب وسرقة وتحطيم وعبث من قِبل عمال جمع الحصمة"، موضحاً أن هؤلاء العمال تسببوا في قطع المياه عن الحجرات التي يعمل بها موظفو الشؤون المدنية التابعين للسلطة الفلسطينية في رام الله.

ويخدم معبر بيت حانون، الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، فئة كبيرة من الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وخاصة المرضى ورجال الأعمال والتجار، إذ يعتبر حلقة وصل أساسية بين شطري الوطن.

ويتنقل من خلال المعبر الوفود الأجنبية والدبلوماسيون الغربيون الذين يزرون قطاع غزة، إضافة إلى الحالات الإنسانية التي بحاجة إلى علاج خارج قطاع غزة.

ودفعت البطالة أعداداً متزايدة من العمال الفلسطينيين للعمل في شمال قطاع غزة بمهنة مستحدثة وهي جمع الحصمة من محيط المعبر ومن الطرقات المؤدية إليه ما تسبب في إلحاق أضرار كبيرة قد تعيق استمرار حركة المسافرين والمرضى والحالات الإنسانية عبر المعبر.

وفي ذات السياق، بين أبو العوف أنه تم التواصل مع الجهات الأمنية المختصة التابعة لوزارة الداخلية في غزة لمنع عمال الحصمة من مواصلة أعمالهم التخريبية في محيط المعبر خاصة وأنهم يواجهون الخطر يوميا جراء تعرضهم لإطلاق نار مستمر من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

ولا تتورع قوات الاحتلال في إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه جامعي الحصمة الذين يصطحبون الأطفال في عملهم لاسيما حالات الاعتقال التي يتعرض لها بعضهم على يد قوات الاحتلال.

وبلغ عدد الإصابات في صفوف جامعي الحصمة خلال شهر أكتوبر الماضي 11 إصابة نصفهم من الفتية الصغار، وفي نوفمبر الجاري 14 بما يشمل 4 مواطنين أصيبوا صباح الأحد، ليرفع عدد الإصابات منذ ظهور مهنة جمع الحصمة إلى 75 مصاباً، وذلك وفق ما أفاد به الناطق باسم الخدمات الطبية في غزة أدهم أبو سلمية.

واعتبر أبو سلمية في اتصال هاتفي مع "فلسطين أون لاين" إطلاق جيش الاحتلال نيران أسلحته باتجاه جامعي الحصمة المدنيين بمثابة انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة الموقعة في الثاني من آب/ أغسطس لعام 1949م.

وقال: "إن استهداف المدنيين فيه تنكر للقانون، خاصة أن معظم المستهدفين من جامعي الحصمة هم من فئة الأطفال".

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الفلسطينية أنها ستلاحق عمال جمع الحصمة المتواجدين بالقرب من معبر بيت حانون المخصص لتنقل المرضى والتجار والأجانب والشخصيات فقط.

وقال الناطق باسم الشرطة الرائد أيمن البطنيجي: "لدينا تعليمات باعتقال كل من يعتدي على الشوارع العامة أو الطرقات"، مشيراً إلى أنه ستكون هناك ملاحقات دائمة لكل من يتسبب بأعمال تخريب.

وتحكم (إسرائيل) سيطرتها على معابر قطاع غزة، ولا تسمح بالمرور عبر أحد تلك المعابر سواء للشخصيات أو البضائع التجارية إلا بالتنسيق من خلالها.

ملفات أخرى متعلفة