إقرأ المزيد <


البردويل: المصالحة ستنقذ السلطة من المفاوضات

جدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د.صلاح البردويل رغبة "حماس" في إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية بما يعزز من إمكانيات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وليس التعاطي معه.

وأكد البردويل أن تمسك "حماس" بالثوابت الوطنية كأساس للمصالحة هو إنقاذ لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفريقه مما أسماه بـ "ورطة المفاوضات" التي قال بأنها "شارفت على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل".

وأعرب البردويل في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" عن أسفه لجمود قطار المصالحة، وقال: "حماس مستعدة للحوار الوطني بعيدا عن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مستعدون للحوار على أساس القواسم الوطنية المشتركة للتخلص من الاحتلال ومواجهته وليس التعاطي معه".

ورفض القيادي في "حماس" وصف مطالبة "حماس" بمبدأ التوافق في المسألة الأمنية بأنها محاولة لإدخال "الفصائلية على الأمن"، قائلاً: " لا نتحدث في حماس باسم فصيل بل نتحدث باسم الشرعية، وقد فزنا بـ 60 في المائة من المجلس التشريعي في الانتخابات وشكلنا حكومة صادق عليها الجميع، والقانون يعطي الحكومة حق تشكيل الأجهزة الأمنية".

وتساءل البردويل: "حركة "فتح" فازت بـ 34 في المائة، وهي الحركة المعارضة، هل يعقل أن تصبح هي الأصل ونحن المعارضون؟ فتح تتحدث بطريقة لا معنى لها إلا المعاكسة، وهذا منهج يعتمده الفاشلون".

وأشار البردويل إلى أن المصالحة كما هي مصلحة وطنية فهي مصلحة للرئيس محمود عباس وفريقه، وقال: "المصالحة التي تعيش جمودا هذه الأيام لأن حواراتها مؤجلة إلى مواعيد غير معلومة، هي إنقاذ لمحمود عباس ولفريقه ولحركة "فتح" من ورطة المفاوضات التي شارفت على تصفية القضية الفلسطينية"، على حد تعبيره.

ويتوقع أن تعقد جلسة للصالحة الفلسطينية في كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد فشل الجلسة الأخيرة التي عقدت في العاصمة السورية دمشق قبيل أيام من عيد الأضحى المبارك لبحث ملف الأمن، الذي تعارض الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) وأطراف عربية تقاسمه حركتي فتح وحماس الملف.

ملفات أخرى متعلفة