إقرأ المزيد <


انخفاض التواجد العسكري الإسرائيلي بالضفة

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن عدد قوات جيش الاحتلال المتواجدة في الضفة الغربية المحتلة، هو الأصغر حجما منذ اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987.

وذكرت الصحيفة في دوريتها الأحد 28-11-2010، أن "فرقة الضفة والقدس" تنشر في أنحاء الضفة في الوقت الراهن أقل من نصف عدد الكتائب القتالية التي كانت منتشرة هناك في أوج الانتفاضة الثانية.

ونسبت "هآرتس" إلى مصادر في قيادة المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال قولها إن "انخفاض حجم القوات العسكرية في الضفة لا يدلّ على انخفاض الدافعية لدى المنظمات الفلسطينية لارتكاب عمليات وإنما على القدرة الاستباقية والإجهاضية المحسنة لدى الجيش والشاباك على إحباط هذه العمليات"، حسب قوله.

وتشير مراجع أمنية في جيش الاحتلال إلى أن سلسلة عوامل وراء الانخفاض الملحوظ في عديد القوات في المناطق أهمها – القرار الذي اتخذ إثر الحرب اللبنانية الثانية عام 2006 والقاضي بزيادة الفترات الزمنية المخصصة لتدريب الكتائب النظامية وتقليص استدعاء الكتائب الاحتياطية.

ورأت الصحيفة الإسرائيلية أن انخفاض عديد القوات قابله زيادة الموارد المالية المرصودة للنشاط الاستخباري وأعمال الرصد والاستطلاع وتشغيل القوات الخاصة، لا سيما وحدة المستعربين (دوفدفان) وكتيبة جمع المعلومات الاستخبارية القتالية (نيتسان).

ونوهت "هآرتس" إلى أن كتيبة "نيتسان" تعمل على تشغيل وسائل استطلاعية ثابتة ومتنقلة في كافة أنحاء الضفة الغربية ووسائل استخباراتية أخرى. كما تم خلال السنوات الأخيرة تحسين النشاط المشترك والتعاون في المعلومات بين جيش الاحتلال وجهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك".

وبينت "هآرتس" أن ارتفاع مستوى التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة ساهم كذلك في خفض القوات العسكرية بعد نقل بعض المدن الفلسطينية ومناطق أخرى إلى مسؤولية السلطة الفلسطينية وبخاصة تلك القوات الفلسطينية التي تلقت تدريبات أمريكية والمعروفة باسم "كتائب دايتون".

ملفات أخرى متعلفة