إقرأ المزيد <


بسبب مواقفه مع عباس والمنظمة

مصر توبخ دحلان وترفض استقباله

أكدت صحيفة مصرية، أن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط رفضا استقبال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان، بعد أن طلب الأخير عقد اجتماع معهما، للتباحث حول تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، خاصة موضوعي المصالحة الفلسطينية والمفاوضات المتعثرة.

وذكرت صحيفة "المصريون" القاهرية، في دوريتها الأربعاء 24-11-2010، أن مصر أبدت غضباً شديداً من تحركات دحلان داخل السلطة الفلسطينية، وما اعتبرته سعيًا من جانبه لإضعاف حالة الاستقرار الهش داخل حركة "فتح"، الأمر الذي أثار استياء رئيس السلطة محمود عباس الذي نقل غضبه الشديد للمسئولين في مصر خلال زيارته الأخير ولقائه الرئيس حسني مبارك الأحد الماضي.

وجددت القاهرة دعمها لـ"عباس"، بعد أن أعرب الأخير عن قلقه من تحركات دحلان، ومخاوفه من أن تؤدي إلى انعكاسات سلبية على الساحة الفلسطينية، خاصة في هذا الوقت شديد الحساسية، وفي ظل التحركات الأمريكية المكثفة لإنقاذ مفاوضات السلام مع (إسرائيل) من الانهيار.

ووعدت القاهرة عباس بأنها ستبلغ دحلان رسالة رفض شديدة اللهجة من أجل وقف تحركاته وانتقاداته الدائمة للسلطة ولللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خاصة وأن هناك حالة جفوة تسود علاقته بالقاهرة رافقت زيارته إلى مصر قبل عدة أشهر حين وجه انتقادات مبطنة للرئيس عباس ولمنظمة التحرير الفلسطينية وطالب إعطاءها طابعا أكثر شبابا.

ويعكس هذا التطور تحولا في الموقف المصري تجاه دحلان والذي ارتبط بعلاقة وثيقة مع الأجهزة المصرية، إبان هيمنته على قطاع غزة حين كان يعمل رئيساً لجهاز الأمن الوقائي بالقطاع، إلا أن تبنيه لمواقف أزعجت السلطة الفلسطينية والأردن أدى إلى حدوث ما يشبه القطيعة مع مصر تمثلت في رفض الاستجابة لمطالبه.

ملفات أخرى متعلفة