إقرأ المزيد <


إسرائيلية تتجند لصالح الفلسطينيين

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الطالبة الإسرائيلية "ماية يحيشلي" تبلغ من العمر 19 عاماً من سكان القدس المحتلة، وتدرس في جامعة كولومبيا بنيويورك، تخصص وقت فراغها لتقديم عروض مناهضة لـ(إسرائيل)، التي يتخللها عرض جنود إسرائيليين يضربون ويعذبون فلسطينيين على الحواجز في الضفة الغربية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُواجِه فيه الإعلام الإسرائيلي تحديات ليست بالبسيطة، يبدو أن هناك من يزيد الطين بِلة، فبدلاً من تقديم المساعدة لـ(إسرائيل) يزيدون الأمر تعقيداً.

وذكرت يديعوت أن "مايه" رفضت الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وقد حُكِم عليها بالسجن لمدة 40 يوما.

وعلى إثر ذلك، ومنذ إطلاق سراحها تُنادي "مايه" بأن تكون (إسرائيل) دولة منزوعة السلاح وتندد بالاحتلال، وهي الآن عضو فاعل في منظمة "طلبة من أجل العدالة للفلسطينيين".

ومن الجدير بالذكر أن الفتاة رفضت في السابق ارتداء البزة العسكرية الإسرائيلية، إلا أنها الآن تقوم بذلك من أجل إظهار كيفية تعرض الفلسطينيين للإهانة والإذلال من قِبَل قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق.

يشار إلى أن الطالبة "مايه" تواجه معارضة شديدة من قِبَل الطلاب اليهود في الجامعة لما تقوم به من أعمال مناوئة لـ(إسرائيل)، ولكنها تتجاهل كل ذلك من أجل إبداء رأيها والتعبير عن فكرها.

ملفات أخرى متعلفة