إقرأ المزيد <


الحملة الأوروبية:الحديث عن تخفيفه للاستهلاك الإعلامي

الاحتلال يخدع العالم بتخفيف حصار غزة

حذّرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، من مغبة أن تنطلي الخدعة الإسرائيلية ومزاعم الاحتلال بشأن "تخفيف" الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي، موضحة أن الحصار وآثاره "مازالت ماثلة أمام الوفود التي تزور قطاع غزة، لاسيما الغربية منها".

وقال محمد حنون، عضو الحملة في تصريح صحفي، الأحد 14-11-2010:" إن تأكيد المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة والبيانات الصادرة من وزارة الصحة الفلسطينية، التي توضح أن الحصار مازال يخنق أكثر من مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني؛ تجعل من الواجب الأخلاقي والإنساني على المجتمع الدولي، الوقوف أمام حقيقة الأوضاع على الأرض في القطاع، وعدم الالتفات إلى مزاعم الاحتلال بشأن تقديم "تسهيلات" إلى الفلسطينيين المحاصرين في سجن مفتوح هو الأكبر من نوعه في العالم".

ولفت حنون الانتباه إلى أن جميع الوفود التي تزور قطاع غزة، بمختلف مستوياتها، "تعبّر عن صدمتها البالغة من الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحصار"، مشيراً إلى أن "المطلب الذي يُجمع عليه جميع من زار غزة، هو ضرورة رفع الحصار بشكل كامل وفوري لتحقيق العدالة لهذا الشعب المظلوم".

وأوضحت "الحملة الأوروبية"، وهي إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية، أن الحصار خلّف عشرات الآلاف من الأيدي العاملة المعطّلة عن العمل جراء الحصار الخانق، مؤكدة في الوقت ذاته على أن "الحديث عن التخفيف من الحصار هو للاستهلاك الإعلامي فقط، ولا يمس الوضع على أرض الواقع، لاسيما في ظل عدم السماح بالتصدير ومنع إدخال المواد الخام لكثير من الصناعات الفلسطينية".

وذكّرت بأن مئات الأسر الفلسطينية تعيش بلا مأوى، لاسيما وأن فصل الشتاء على الأبواب، وقد تعذّر إعادة بناء منازلهم التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في حربه الأخيرة على قطاع غزة، والتي مضى على انتهائها أكثر من اثنين وعشرين شهراً، مشيرة إلى تصريح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي أوضحت أن "عملية إدخال مواد البناء لمشاريع الأونروا التابعة للأمم المتحدة بغزة، معقدة وبطيئة وقاسية".

ملفات أخرى متعلفة