إقرأ المزيد <


أشكنازي يستحق التحول

بقلم- سيما كدمون
لم ينزع بزته العسكرية بعد، لم يمر بفترة تجميد ولم يعلن بانه سيتوجه الى السياسة، ومع ذلك فان شعبيته تناطح السماء: اشكنازي. غابي اشكنازي.

في استطلاع أجرته هذا الاسبوع د. مينا تسيمح فحصنا الامكانية الكامنة لدى رئيس الاركان المنصرف. كان واضحا انه يترافق مع الاجوبة كل الذخائر التي راكمها اشكنازي كرئيس للاركان، وهو لا يسحب وراءه بعد تشهيرات هي من نصيب كل سياسي. واضح أن هذا ليس وضعا واقعيا ونحن نسأل الناس ماذا سيصوتون في وضع غير واقعي تماما.

ومع ذلك، فان ما يفهم من هذا الاستطلاع هو أنه اذا ما وقف اشكنازي على رأس حزب العمل فانه سيحصل على 23 مقعدا – أكثر من كديما، أكثر من الليكود. وفقط من أجل امتاع الاذن، اذا ما وقف على رأس العمل الرئيس الحالي، ايهود باراك، فان الحزب سينهار الى خمسة مقاعد، او ستة في الحد الاقصى.

كما يتضح أيضا أن جزءا من قوة اشكنازي تأتي من أناس في الانتخابات السابقة كان لهم حق التصويت ولكنهم لم يستخدموه وان مثوله في الساحة السياسية يقلص جدا نصيب الممتنعين. المجهول الكبير هو أن اولئك الذين يقولون انهم سيصوتون اذا ما تنافس اشكنازي، سيخرجون بالفعل عن عدم اكتراثهم ويتسامون على احساس الاغتراب ويفعلونها.

ذات التحفظات تبقى على حالها حتى عندما يدور الحديث عن رئيس الهستدروت عوفر عيني او رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي. فالاستطلاعات ترسم الامكانيات للتصويت. اما تحقيق الامكانيات فمنوط بكثير من العوامل، من الصعب الوقوف عليها في الاستطلاع.

من بين الاربعة الذين بين باراك واشكنازي، هيرتسوغ هو الاقوى. اذا ما ترأس حزس العمل فسيحصل على 17 مقعدا، اقل من كديما ومن الليكود، بل وأقل من عمير بيرتس حين ترأس الحزب. ومع ذلك، فانه سيعيد العمل الى الخريطة. بعده يأتي برفرمان وخولدائي وعيني مع 14 مقعدا لكل منهم. عيني، بالقياس الى الاخرين، يمكن أن يأخذ مقعدا من شاس وبرفرمان من ميرتس.

وماذا يمكن القول عن الكتل؟ مع باراك في الرئاسة تحصل كتلة كديما – العمل – ميرتس والخضر على 44 مقعدا بالاجمال، وحتى مع 12 مقعدا للعرب لا تكون لهم كتلة مانعة. عندما يكون هيرتسوغ في رأس العمل، كتلة اليسار مع العرب تقترب من 60. اما اشكنازي فيتجاوز الخط المقرر، يصل الى 61، ويخلق كتلة مانعة امام حكومة يمينية.

ملاحظة: من بين اعضاء كتلة العمل الحاليين، فحصنا في الاستطلاع فقط امكانيات ثلاثة اعلنوا عن نيتهم التنافس – باراك، هيرتسوغ وبرفرمان. أما آخرون مثل يحيموفتش، التي قوتها في الحزب كبيرة، فلم تفحص لانهم لم يعلنوا عن ترشحيهم.

ملفات أخرى متعلفة