إقرأ المزيد <


كيف تخطط "مصر" لاستئناف المفاوضات؟

ذكرت صحيفة "معاريف" الاثنين 8-11-2010، إنه فيما تستمر الولايات المتحدة بالضغط على (إسرائيل) لتمديد فترة تجميد الاستيطان الجزئي في الضفة الغربية لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، تدفع مصر بقوة بمقترح بديل لاستئناف المفاوضات في حال فشلت المساعي الأميركية، تطلق عليها دوائر سياسية "خطة الموجة الثانية"، وتقضي باستئناف المفاوضات دون تجميد الاستيطان لكن مقابل "تنازلات" إسرائيلية في مجال الأمن.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يعرض الوزيران أحمد أبو الغيط وعمر سليمان أمام الإدارة الأميركية الاقتراح المصري خلال زيارتهما لواشنطن يوم غد الاثنين، فيما من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية منهم نائب الرئيس، جو بايدن، الذي سيلتقيه الاثنين، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، يوم الأربعاء المقبل.

وتسعى "الخطة المصرية"، وفق "معاريف"، لتجاوز "عقدة تجميد الاستيطان" في حال فشلت الإدارة الأميركية في الحصول على قرار إسرائيلي بتجميد الاستيطان، واستبدالها بـ"تنازلات" أمنية كبيرة من طرف (إسرائيل).

ولفتت الصحيفة إلى أن المساعي المصرية وإعداد مقترح بديل جاء في أعقاب الزيارة التي أجراها رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، عوز أراد، إلى القاهرة وعمّان قبل أسبوعين.

وحسب الصحيفة، فإن "التنازلات" الإسرائيلية تعني إعادة ترتيب انتشار قوات الاحتلال في عدة مواقع في الضفة الغربية ونقل الصلاحيات الأمنية فيها إلى السلطة الفلسطينية، كما من الممكن، حسب الصحيفة، أن تشمل "الخطة المصرية" أن تسعى القاهرة للحصول على تعهد إسرائيلي قبل استئناف المفاوضات بأن تكون حدود العام 1967 أساس للمفاوضات ليتحدد وفقها "ما المسموح" لكل طرف القيام به في تلك المناطق، أي ستحدد المناطق التي يمكن لإسرائيل استئناف الاستيطان فيها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحدد أن القاهرة لا تزال متفائلة بنجاح مساعي الإدارة الأميركية "لحلحلة" عقدة الاستيطان.

ملفات أخرى متعلفة