إقرأ المزيد <


مؤسسات الأسرى: أقيلوا "الهباش" فوراً

طالبت مؤسسات تعني بشأن الأسير الفلسطيني وحقوقه في كافة مناطق الأراضي الفلسطينية، بإقالة وزير الأوقاف في حكومة سلام فياض في الضفة د. محمود الهباش، على خلفية منع وشطب أسماء 200 حاج من أهالي الأسرى من مكرمة الحج المقدمة لهم.

وشدد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بضرورة إقالة وزير الأوقاف في "حكومة" رام الله د. محمود الهباش، على إثر قيامه بشطب 200 اسم من أهالي الأسرى، الذين شملتهم مكرمة الحج السعودية.

واستنكر فارس، في مؤتمر صحفي ادعاء الهباش بأن شطب الأسماء تم بطلب من المملكة العربية السعودية، وأن ما حدث هو مجرد خطأ فني سيتم تجاوزه، معتبراً أن ما حدث كان مقصوداً، وليس مجرد صدفة.

بدوره؛ عبر حاتم عبد القادر، مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" عن دهشته واستغرابه الشديدين من قرار استثناء أكثر من مائتي حاج من أهالي الأسرى المقدسيين والداخل المحتل من أداء فريضة الحج لهذا العام، بعد أن تم إبلاغهم بأن أسماءهم مدرجة على قائمة الحجاج الذين سيغادرون إلى الديار الحجازية.

وأكد عبد القادر في حديث صحفي له أن هذا القرار "أدى إلى حالة من الإحباط والغضب في صفوف الأسرى وذويهم، خاصة بعد أن انتهوا من كافة التحضيرات المتعلقة بمغادرتهم للديار الحجازية".

من جانبه، أشار منير منصور، رئيس جمعية أنصار السجين في فلسطين المحتلة عام 1948، إلى أن ما قام به الهباش "هو تكريس للإقصاء والاستثناء ضد أهالي الداخل، الذين هم جزء أصيل من الحركة الوطنية الفلسطينية أيا كان موقع تواجدها".

بدوره، ناشد أحمد أبو السكر، أحد رموز الحركة الوطنية الأسيرة، كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني بالضغط على عباس من أجل إقالة الهباش، داعياً نيابة مكافحة الفساد إلى مساءلته ومحاسبته عما بدر منه.

وكان من المقرر أن يتوجه ذوو أسرى الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس إلى الحجاز لأداء فريضة الحج بعد إنهاء كافة الإجراءات واستصدار جوازات السفر الأردنية، لـكنهم فوجئوا بشطب الهباش أسمائهم واستبدالها بأسماء لا تمت بأي صلة لعائلات الأسرى.


أما محمود الهباش وزير الأوقاف في الضفة فنفى بدوره، أن يكون له أي علاقة من قريب أو من بعيد في موضوع استثناء أهالي الأسرى الـ200 من مكرمة الحج.

وأوضح الهباش في تصريح صحفي أن وزارته فوجئت بأن السعودية بعثت إليهم رسالة رسمية تسلمها شخصياً تقول إنها تريد 1000 حاج من الضفة ومثلهم من غزة.

وأضاف: "نحن لا يوجد لدينا أي مشكلة ولكننا فوجئنا بمشكلة 200 جواز وتبين لنا أنهم من أسرى القدس وأراضي 48 مما سبب لغط شديد ولم يكلف أي احد من القائمين على الاحتجاجات أن يتصل بي لأوضح الأمر".

إلا أنه ورغم ذلك يؤكد أنه ولحتى اللحظة لم تغلق مسالة الـ 200 جواز "لكنها تراوح مكانها وإذا لم تحل فإننا في السلطة وبناءا على توجيهات الرئيس نتعهد أن يتم تسجيل هؤلاء بمكرمة خاصة للحج في العام القادم". على حد قوله.

ملفات أخرى متعلفة