إقرأ المزيد <


مئات المستوطنين يقتحمون "قبر يوسف"

الضفة الغربية- محمد القيق
اقتحم أكثر من 600 مستوطن إسرائيلي، فجر الخميس 4-11-2010، ما يعرف بمنطقة قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيا اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، دون أن يبلغ عن إصابات.

وقالت مصادر محلية إن أكثر من 600 مستوطن اقتحموا قبر يوسف وهو أحد الأئمة المسلمين في المنطقة، وأدوا طقوس دينية يهودية بزعم أن القبر لليهود.

وذكرت المصادر أن المستوطنون وصلوا إلى المكان بواسطة حافلات، بعدما فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً تاماً على الأحياء الشرقية من مدينة نابلس، والمتاخمة لمنطقة القبر.

وأشارت إلى أن المستوطنون "نظموا احتفالات صاخبة وطقوسا توراتية في المكان، قبل أن ينسحبوا منه مع شروق الشمس"، موضحة أن مواجهات وقعت أثناء مغادرة المستوطنين بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الفلسطينيين الذين القوا الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الاحتلال والمستوطنين، لدى مرورهم بمحاذاة مخيم بلاطة المجاور للقبر.
وكانت السلطة الفلسطينية، قامت مؤخرا بترميم القبر، باعتباره مكانا دينيا يقع داخل مدينة نابلس، ويخضع لسيطرتها.

وتزعم سلطات الاحتلال أن القبر مكان مقدس لليهود، وأن به قبر النبي يوسف عليه السلام، بينما يؤكد سكان المنطقة، أن المكان مسجد إسلامي وبه قبر رجل دين مسلم يدعى يوسف دويكات، من بلدة بلاطة القريبة، ولذلك يطلق على المكان قبر يوسف.

وكان المستوطنون سيطروا على المكان في أعقاب احتلال (إسرائيل) للضفة الغربية عام 67، وبقي المكان تحت الاحتلال بعد اتفاق أوسلو، إلا أنه تم استعادته مع بداية انتفاضة الأقصى، حيث أعيد ترميم المكان بعد مواجهات دامية شهدها المكان بين قوات الاحتلال ومقاومون فلسطينيون أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة عدد آخر، ومنع المستوطنون من دخول المكان لعدة سنوات.

ملفات أخرى متعلفة