إقرأ المزيد <


شلّح يبعث بثلاث رسائل بذكرى انطلاقة حركته

بعث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلّح الجمعة 29-1-2010، بثلاث رسائل هامة لأبناء حركة الجهاد الإسلامي، والثانية لجماهير شعبنا الفلسطيني، والثالثة لجماهير وشعوب أمتنا العربية والإسلامية.

وشدد الدكتور شلح خلال الكلمة التي ألقاها عبر الهاتف في مهرجان غزة في الذكرى الثالثة والعشرين للانطلاقة الجهادية للحركة والذكرى السنوية الخامسة عشرة لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، أن الشقاقي "كان فكرة ونهجاً وخطاً سياسياً متميزاً، وخياره كان واضحاً لا لبس فيه: الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة؛ وفلسطين كل فلسطين هدفاً للتحرير؛ والجهاد والمقاومة طريقاً للتحرير".

وأكد الدكتور شلح، على أن خيار المفاوضات قد وصل إلى طريق مسدود، متسائلا عن إصرار قيادة السلطة على خيار المفاوضات، محذراً من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع (إسرائيل)، وشعار أن لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.

وقال: "إننا نشتم رائحة مؤامرة كبيرة تجعلنا نحذر من أن يتمخض جبل المفاوضات بين السلطة والعدو في النهاية عن تصفية القضية وإنهاء الصراع والاعتراف النهائي والمطلق بحق الكيان الصهيوني في الوجود كجزء طبيعي من نسيج المنطقة".

واعتبر أن التصدي لهذه النكبة المتوقعة، يتطلب الانسحاب الكامل من المفاوضات مع دولة الاحتلال، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والتوحد على خيار الجهاد والمقاومة، للتصدي وإحباط كل مخططات سلطات الاحتلال ومشاريعها واحتمالات عدوانها على الشعب الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة.

كما بعث برسالة لجماهير أمتنا العربية والإسلامية، حيث أكد الدكتور شلح، أنه يخاطب الشعوب "لأن شعبنا نفض أيديه من الحكومات والأنظمة التي تخلت عن فلسطين وسائر القضايا المصيرية للأمة"، وأضاف: "نقول فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، وإسرائيل ليست خطراً على فلسطين وشعبها فقط، بل إن المشروع الصهيوني يهدد الأمة كلها".

وأردف قائلاً: "إذا ظن أحد أنه يدير ظهره لفلسطين والقدس لينجو بنفسه فهو واهم.. إذا ضاعت فلسطين نهائياً، وبقيت إسرائيل في قلب الأمة، فلن ينجو أحد من طوفان المشروع الصهيوني الأمريكي للهيمنة على المنطقة والعالم".

ملفات أخرى متعلفة