إقرأ المزيد <


ناجم عن قنبلة عنقودية من مخلفات حرب حزيران

قتيل وجرحى لبنانيون بانفجار إسرائيلي

لقي شاب لبناني مصرعه، وأصيب أربعة آخرون بجروح، الإثنين 25-10-2010، في انفجار قنبلة عنقودية قال مصدر أمني:" إنها من مخلفات القصف الإسرائيلي عام 2006"، وذلك خلال عملهما في مجموعة تابعة لحزب الله مختصة بتنظيف ونزع ألغام من حقل في بلدة ياطر القريبة من الحدود.

وقال المصدر الأمني المحلي:" إن انفجارين وقعا خلال قيام مجموعة من "جمعية أجيال السلام" المختصة بنزع الألغام والقنابل العنقودية بتنظيف حقل مزروع بأشجار الزيتون والتبغ في بلدة ياطر التي تبعد حوالي 12 كيلومترا عن صور، ثاني أكبر المدن الجنوبية، من ألغام محتملة "ما تسبب بمقتل عنصر في المجموعة وإصابة أربعة آخرين على الأقل بجروح نقلوا إلى مستشفيات مدينة صور".

وأوضح المصدر أن المنطقة التي يقع فيها الحقل "تعرضت خلال حرب تموز/ يوليو 2006 لقصف عنيف"، مشيراً إلى أن فيها "مخلفات قنابل عنقودية ألقتها (إسرائيل) وبعضها غير منفجر".

ورغم مرور أكثر من أربع سنوات على انتهاء حرب صيف 2006 بين حزب الله و(إسرائيل)، لا يزال جزء كبير من جنوب لبنان مزروعاً بالألغام ومخلفات الذخائر الإسرائيلية.

وألقت (إسرائيل) خلال الأيام الأخيرة من الحرب أكثر من أربعة ملايين قنبلة في الجنوب، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، تسعون بالمائة منها سقطت خلال الساعات الاثنتين والسبعين الأخيرة.

وتبين أن أربعين في المائة من القنابل الملقاة لم تنفجر، ما حولها إلى ألغام مضادة للأشخاص حصدت العديد من الضحايا، لاسيما بين المدنيين.

وقتلت الألغام والقنابل والذخائر غير المنفجرة حوالي خمسين شخصا منذ 2006، وتسببت ببتر أطراف حوالي 300 مدني، بحسب الجيش اللبناني ومسؤولين دوليين.

وكانت مجموعات عمل دولية عدة تشارك في نزع الألغام في جنوب لبنان في السنوات الأولى بعد الحرب، إلا أن عملها انحسر مع مرور السنوات، وتقلص بشكل شبه تام خلال الأشهر الأخيرة، بسبب تراجع عدد كبير من الدول عن المشاركة في تمويل العملية.

وأطلقت "جمعية أجيال السلام" في آب/ أغسطس 2009 برعاية حزب الله، وأعلن في حينه أنها "توأم مع جمعية + أيمن سازان عمران بارس + الإيرانية التي تمول أعمالها"، وهي تعمل في الجنوب بالتنسيق مع المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام التابع للجيش الذي يشرف على عملية نزع الألغام.

وأدت حرب تموز/ يوليو إلى مقتل 1200 شخص في الجانب اللبناني و160 في الجانب الإسرائيلي.

ملفات أخرى متعلفة