إقرأ المزيد <


تصاعد اعتداءات المستوطنين على مزارعي الضفة

كشف تقرير فلسطيني رسمي، النقاب عن تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المزارعين الفلسطينيين، في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلّة، خلال الأسبوع الماضي.

وبيّن التقرير الصادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" في منظمة التحرير الفلسطينية، ونشر السبت 16-10-2010، أن خمسة عشر مستوطناً من "جفعات عروسي" القريبة من مستوطنة "براخه" بجنوب نابلس، هاجموا مؤخراً مجموعة من المزارعين الفلسطينيين أثناء جني ثمار الزيتون في قرية بورين، فيما رشقوا منزل أحد المواطنين بالحجارة واقتلعوا عدداً من الأشجار قبل انسحابهم من المنطقة.

وأشار التقرير، إلى قيام مجموعة من المستوطنين بنهب كميات كبيرة من ثمار الزيتون ليلاً، من الحقول والأراضي الزراعية في المنطقة الواقعة بين محافظتي قلقيلية ونابلس.

وأوضح التقرير أن مزارعين أصيبا بجروح إثر مواجهات اندلعت بينهم وبين عدد من المستوطنين، الذين أقدموا على إشعال النار في قرية مخماس بمدينة القدس المحتلّة، فيما جرح خمسة آخرون على خلفية اعتداء المستوطنين عليهم في حارة السعدية بالبلدة القديمة في المدينة المقدّسة.

وبحسب التقرير؛ فقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تجريف مساحات واسعة من أراض تعود ملكيتها لعائلة "الخمايسة"، في المنطقة المعروفة بـ "رأس خلة صالح" غرب مدينة الخليل، وذلك بهدف إقامة مقلع حجارة إسرائيلي لشركة "بن آري" على الأراضي المذكورة.

وفي محافظة رام الله؛ داهم مستوطنون من مستعمرة "بيت إيل"، منطقة الينابيع في قرية دورا القرع، حيث قاموا بالعبث بأنابيب المياه الزراعية وعمدوا إلى تخريبها، فيما أعلنت قوات جيش الاحتلال عن عزمها هدم مبانٍ فلسطينية بشرقي بلدة فرعون بمحافظة طولكرم، إذا لم يتوقّف المواطنون الفلسطينيون عن البناء فيها.

وأقدمت قوات الاحتلال على هدم واقتلاع مجموعة من خيم الفلسطينيين المقامة على أراضي منطقة "خلة أبو أحمد" بقرية الرشايدة في ريف بيت لحم الشرقي، كما هدّدت باعتقال أهالي المنطقة، وفي الوقت ذاته فقد شرع عدد من المستوطنين الإسرائيليين ببناء بؤرة استيطانية جديدة على أراض فلسطينية محاذية لمستوطنة "دانيال" بجنوب بيت لحم.

ملفات أخرى متعلفة