إقرأ المزيد <


المتضامنون سيضربون غداً عن الطعام

مصر تعيق عبور "شريان الحياة" لغزة

كشف زاهر بيراوي، الناطق باسم قافلة شريان الحياة"5"، عن تراجع السلطات المصرية عن ما وعدت به من تسهيلات مبدئية لعبور القافلة لقطاع غزة، حيث عادت الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة إلى نقطة الصفر. مشيرا إلى شروط مصرية جديدة بمنع بعض الأسماء والسيارات من الدخول إلى قطاع غزة.

وأضاف بيراوي في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن قيادة القافلة تعاطت مع الشروط المصرية المبدئية بمنع قائد القافلة جورج جالوي من مرافقتها إلى الأرضي المصرية بايجابية، ولكنها تفاجأت بالشروط الجديدة".

ورفضت قيادة شريان الحياة"5" تأكيد المعلومات التي تحدثت عن حصولها على موافقة مصرية مشروطة بالسماح للقافلة بالتوجه إلى قطاع غزة عبر ميناء العريش المصري، مكتفية بالإشارة إلى وجود موافقة مصرية ضمنية وغير رسمية.

وقال بيراوي: "إن وفداً يمثل قيادة القافلة يلتقي الثلاثاء 12-10-2010، السفير المصري في دمشق للبحث في أسباب "المماطلة والتسويف" المصري بالسماح بعبور القافلة"، مطالباً بتفسير التأخير، على الرغم من تزويد قيادة القافلة للسلطات المصرية بقوائم الأسماء والمساعدات والسيارات التي طلبتها سابقا.

وأثنى الناطق باسم القافلة على الجهود السورية المستمرة المبذولة مع السفارة المصرية في دمشق من أجل تسهيل مرور القافلة إلى قطاع غزة، وتحقيق أهدافها.

من جهته؛ وصف رئيس حركة مجتمع السلم الجزائراية، أبو جرة سلطاني، لعبة شد الأعصاب التي تمارسها السلطات المصرية بحق الوفود المشاركة في القافلة، بأنها محاولة فاشلة ستنقلب على أصحابها بالسلب.

وقال سلطاني، في كلمة له أمام الوفود القادمة من 30 دولة تمثل مختلف مناطق العالم: إن تعمد الجهات الرسمية بالقاهرة المماطلة في الرد على طلب الترخيص لقافلة كسر الحصار، ونقل المساعدات إلى أهالي القطاع المحاصر منذ أربع سنوات، يندرج ضمن سياسة ثني عزيمة افراد القافلة، وكسر أجواء التفاؤل التي سادت منذ تلقي نبأ الوعود بتسهيل المهمة، والسماح لهم بالعبور إلى الأراضي المصرية.

وكان متضامنون أجانب قد أعلنوا بأنهم سيضربون عن الطعام غداً الأربعاء 13-10-2010، احتجاجاً على "المماطلة المصرية"، كما أن العديد من العواصم الأوروبية والعربية المشاركة في القافلة ستشهد اعتصامات احتجاجية غداً على الموقف المصري من القافلة.

ملفات أخرى متعلفة