إقرأ المزيد <


خلال اجتماع لاتحاد الإذاعة والتلفزيونات العربية والإسلامية

هنية يدعو لإعلام موحد ضد الاحتلال

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية، على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لبناء الاستراتيجية الإعلامية الموحدة بين الدول العربية والإسلامية، ورفدها بالخطط التنفيذية، والسخاء في توفير الأموال لإنجاحها، معتبراً أن الإعلام يعد جزءاً كبيراً مهماً من معركة العالم العربي والإسلامي مع الهيمنة والتدخلات الخارجية.

واعتبر هنية في كلمة مسجلة له بعثها للاجتماع الرابع للجمعية العامة لإتحاد الإذاعة والتلفزيون العربية والإسلامية المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران، الأحد 10-10-2010، أن نجاح المعركة الإعلامية يعزز فرص النجاح في المعارك الأخرى ولاسيما توفير الاستقرار والتقدم في التنمية ومواجهة الظلم والعدوان.

وقال: "إننا ننظر بارتياح كبير لكوكبة من الفضائيات والإذاعات العربية والإسلامية التي تأخذ دورها الريادي في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مركزها قضية فلسطين، وفي التصدي لمحاولات التطبيع الإعلامي والثقافي وفي التوعية الدائمة لأجيال الأمة وحماية شخصيتها وهويتها الحضارية".

وحيا رئيس الوزراء كل الفضائيات والإذاعات التي وقفت مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب والعدوان والحصار.

وأكد على أنه رغم الضباب الذي يلف الساحة العربية والإسلامية "إلا أنه تلوح العديد من تباشير النصر والمستقبل المشرق، يتمثل ذلك في صمود المقاومة العربية والإسلامية وقدرتها على مواجهة الاحتلال في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وكذلك في تحرير قطاع غزة وجنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي وبدء الانسحاب العسكري من العراق".

واعتبر أن صمود خيار الممانعة السياسية في وجه المخططات الاستعمارية بدءاً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومرورا بسوريا وتركيا والسودان وغيرها من الدول الشقيقة دليل واضح أيضاً على تباشير النصر والمستقبل المشرق.

وشدد على ضرورة تكوين رؤية أو استراتيجية موحدة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية والإسلامية لمواجهة الإعلام الإسرائيلي وبالذات في الساحات الأوروبية والأمريكية، حيث توفر الدعم الرئيس للاستراتيجية الإسرائيلية على مستوى الإعلام والسياسة والقوة المادية.

وأوضح أن الاجتماع يأتي في ظل استمرار الاحتلال بتهويد القدس وإحكام السيطرة عليها والاستمرار في بناء المستوطنات فيها في الضفة الغربية، واقتلاع الفلسطيني من المدينة المقدسة وطرده إلى خارجها.

وأشار إلى أنه يأتي أيضاً عقب حربين عدوانيتين ظالمتين الأولى أصابت قطاع غزة مطلع 2009، والأخرى سبقتها كان هدفها الجنوب اللبناني وبيروت عام 2006، إضافة إلى استمرار الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ سنوات عقاباً للشعب على خياره الديمقراطي.

ولفت رئيس الوزراء النظر إلى قرارات لمجلس الأمن تبنتها الدول الكبرى لمحاصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرمانها من حقها في التطوير والتنمية بحجج مختلفة، وإخضاع حكومتها وشعبها لتهديدات عسكرية واقتصادية، إضافة إلى التوترات الإقليمية ذات الأهمية الخاصة ولاسيما في لبنان والسودان والصومال والعراق وأفغانستان.

ملفات أخرى متعلفة