إقرأ المزيد <


"نهتم بأمن مصر ولا نتدخل بشؤونها الداخلية"

البردويل: معتقلو حماس بمصر "ورقة ضغط"

غزة - سعد الدين الأعرج
أكد د.صلاح البردويل عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إن حماس تحافظ على أمن مصر ولا تتدخل بشؤونها الداخلية"، مشيراً إلى أن كافة معتقلي "حماس" في مصر تستخدمهم الأخيرة "ورقة ضغط".

وأكد البردويل في تصريح لصحيفة "فلسطين"، الخميس 7-10-2010، أن حركته أثبتت خلال الفترة الماضية أنها جديرة بالاحترام من خلال تعاملها اللائق والمبدئي مع مصر كجارة وصديقة ودولة عربية كبيرة.

لكن البردويل أشار إلى أن "الجانب المصري كان له حسابات سياسية أخرى جعلته لا يعترف بشرعية الانتخابات الفلسطينية، ولا يعترف بالحكومة التي شكلتها حماس، فضلاً عن أنه لم يتعامل معها وضيقت على غزة الحصار وتعاملت بطريقة أمنية مع عناصر الحركة وأبنائها"، حسبما قال.

وأضاف: " لا تزال مصر تشن حملة إعلامية سيئة السمعة وتتبنى رواية رام الله وتنحاز، وحتى عندما صاغت ورقة المصالحة ضاق صدرها ولم تتقبل الملاحظات التي قدمتها حماس مع أنه من الممكن أن يتم التعامل مع تلك الملاحظات بكل بساطة".

وتابع: " استمرت مصر في العناد السياسي والتضييق على حركة حماس إلى حين حدثت نقاط خلاف كثيرة، مثل قتل يوسف أبو زهري شقيق الناطق باسم حماس سامي أبو زهري".

وأشار إلى أنه تم اعتقال قيادات من الحركة منهم محمد دبابش وأيمن نوفل وغيرهم العشرات من الفلسطينيين ممن ينتمون لحماس وغيرها، مؤكداً على أنهم يتعرضون للتعذيب في مصر فقط لانتمائهم للمقاومة. وقال: "إن ذلك أثر سلبياً على العلاقات".


في غضون ذلك، أكد البردويل أن حماس كانت تتعامل بضبط نفس كبير باعتبار أنها كانت تنظر إلى المستقبل والعلاقة مع مصر، ولا تتعامل مع ردات الفعل في هذا الإطار ودائماً وأبداً تحاول أن تخفف من حجم الخلافات وترسل برسائل صداقة وسلام إلى مصر.

وشدد على أنه ليس لمصر أي حجة قانونية لعدم الإفراج عن قيادات من حماس معتقلين بسجونها، لافتاً إلى أن هناك محاكم مصرية حكمت بالإفراج عن البعض منهم ولكن يتم تجديد فترة الاعتقال.

وأكمل حديثه قائلاً: "القضية سياسية والهدف سياسي، ليس هناك ما يمس أمن مصر، أو يدل على اعتداء مصر، وهؤلاء المعتقلون تم اعتقالهم لأهداف سياسية فقط لانتمائهم لحماس والمقاومة كوسيلة ضغط على حركة حماس التي رفضت التوقيع على ورقة المصالحة، ولعدم تبنيها مشروع التسوية الذي تريده مصر".

وطالب القيادي في حماس الجانب المصري بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، واحتضان المقاومة بدلاً من الوقوف في وجهها، فيما أوضح البردويل أن رد الجانب المصري المتعلق بهذا الأمر مرتبط بقضايا أخرى يجب أن يتم تحقيقها.

وعبر عن أمنيته أن يكون اللقاء الذي جمع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، برئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان في مكة مدخلاً لاستعادة العلاقة التي يفترض أن تكون جيدة بين حماس والشعب الفلسطيني من جهة ومصر من جهة أخرى.

ملفات أخرى متعلفة