إقرأ المزيد <


تحذيرات من دعوة واشنطن لترسيم الحدود الفلسطينية

حذّر أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، النائب في المجلس التشريعي بسام الصالحي من التعاطي مع دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الهادفة إلى تركيز البحث في قضية ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة من خلال المفاوضات.

ونبه الصالحي في بيان صحفي صدر عنه, الجمعة 17-9-2010, من خطوة تحويل هذا الأمر من قضية مثبتة في العديد من قرارات الشرعية الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، إلى قضية تفاوضية تعتمد على موافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، الأمر الذي يعني وضع هذه القضية بالكامل بيد (إسرائيل) وتجريدها من قرارات الشرعية الدولية.

وقال الصالحي: "إن الأساس في المفاوضات هو الاعتراف بحدود عام 1967 والانطلاق من ذلك تجاه أي بحث آخر بما فيها إمكانية تبادل الأراضي المحدود"، منوهاً إلى أنه من الواضح أن الإدارة الأمريكية وبالتفاهم مع (إسرائيل) "باتت تقرن موضوع ترسيم الحدود بالتبادل كقضية واحدة مما يعني إدماج الوقائع التي فرضها الاحتلال على الأرض مع قرارات الشرعية الدولية، وهو أمر في غاية الخطورة".

وأضاف الصالحي: إنه "لهذا السبب كنا ندعو دائماً إلى ترسيم حدود الدولة الفلسطينية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية الواضحة بهذا الشأن بما في ذلك التوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بحدود دولة فلسطين وليس رهنها بنتائج المفاوضات".

ملفات أخرى متعلفة