إقرأ المزيد <


حماس: عمليات المقاومة ستتواصل بالضفة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس الخميس 2-9-2010، أن "عمليات المقاومة ستتواصل" في الضفة الغربية على الرغم من التعاون بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) بعد هجومين تبناهما الجناح العسكري للحركة "كتائب القسام".

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أن "عمليات المقاومة ستتواصل وان هذه الأعمال والممارسات لن تفلح في إضعاف مشروع المقاومة أو توفير الأمن للاحتلال".

ورأى أبو زهري أن هذا "يؤكد أن سلطة فتح أداة لحماية امن الاحتلال ومستوطنيه"، متهماً حركة فتح باعتقال 550 من قيادات وكوادر حركة حماس منذ عملية الخليل، وبتشكيل لجنة مشتركة مع الاحتلال لمتابعة التحقيقات مع المعتقلين.

وتبنت حماس عمليتين في الضفة الغربية أسفرت الأولى عن مقتل أربعة مستوطنين قرب الخليل والثانية عن جرح شخصين مساء الأربعاء 1-9-2010 في شرق رام الله.

وأعرب ضابط عسكري إسرائيلي عن ارتياحه لتعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التصدي لمنفذي الهجمات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية.

وكانت كتائب القسام قد تبنت عملية إطلاق النار في رام الله التي عقبت عملية الخليل، وقالت في بيان لها: "إن عملية رام الله رسالة لمن تعهد للصهاينة بان عملية الخليل لن تتكرر".

ويأتي هذان الهجومان فيما تنطلق المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية المعلقة منذ نهاية 2008، في واشنطن تحت إشراف الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وندد أوباما الذي يتولى الإشراف على مفاوضات التسوية المباشرة بين (إسرائيل) والسلطة في واشنطن بهجوم الخليل معتبرا أن "لا معنى له" ومؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك "لن يمنعه من السعي ليس فقط لضمان أمن (إسرائيل) وإنما أيضا للتوصل إلى سلام دائم".

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الموجود في واشنطن لإطلاق مفاوضات التسوية المباشرة مع الفلسطينيين أن "الإرهابيين" لن يمنعوا التقدم نحو السلام.

وقال نتانياهو "لن اسمح للإرهابيين بعرقلة الطريق نحو السلام لكن كما أثبتت هذه الحوادث مرة جديدة فان هذا السلام يجب أن يترسخ بالأمن".

من جهته، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الموجود أيضا في واشنطن "ما حصل بالأمس (الثلاثاء) أدناه إدانة شديدة، وما حصل اليوم (الأربعاء) ندينه أيضا، ولا نريد إطلاقا أن تراق قطرة دم لا من الإسرائيليين ولا من الفلسطينيين، نريد سلاما بينهم وعيشا طبيعيا بينهم".

وفي رد فعل على عمليتي حماس أعلن مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية (يشع)، ابرز منظمة تمثل المستوطنين، عن الاستئناف الفوري لأعمال البناء بدون انتظار الانتهاء الرسمي لمهلة تجميد الاستيطان التي أعلنتها حكومة نتانياهو قبل عشرة أشهر وتنتهي في 26 أيلول/ سبتمبر.

وأجمعت وسائل الإعلام الإسرائيلية على القول أن الهجوم يعزز مواقع نتانياهو لدى الرأي العام الإسرائيلي بالنسبة لموضوع الأمن.

ملفات أخرى متعلفة