إقرأ المزيد


نواب عرب : طلبات العفو عن "أزاريا" غطاء للقتل

والدا الشهيد عبد الفتاح الشريف يحملان صورته عقب مشاهدة محاكمة الجندي الإسرائيلي (قاتله)تلفزيونياً (أ ف ب)
القدس - الأناضول

رأى نواب عرب في برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست"، أن مسارعة السياسيين الإسرائيليين لطلب العفو عن الجندي أليؤر أزاريا، تمثل "غطاءً لاستمرار عمليات قتل الفلسطينيين".

وأدانت محكمة عسكرية إسرائيلية في "تل أبيب" الأربعاء 4-1-2017 ، الجندي أزاريا، بالقتل غير العمد للشهيد عبد الفتاح الشريف في الرابع والعشرين من مارس/آذار الماضي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وقال النائب طلب أبو عرار، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة:" هذا الجندي أُدين من قبل محكمة عسكرية بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، وبالتالي من المستغرب أن نرى قادة الدولة وعلى رأسهم نتنياهو يطالبون بالعفو عن جندي قاتل".

وأضاف أبو عرار:" نحن نرى في ذلك ضوء أخضر لمزيد من عمليات القتل للفلسطينيين، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عنصرية وحقد إسرائيلي ضد الفلسطينيين".

من جهته، اعتبر النائب أحمد الطيبي، عضو الكنيست عن القائمة نفسها، المطالبات بالعفو عنه، دليل على أن المحاكمة هي "غطاء لاستمرار جرائم قتل الفلسطينيين وإثبات لتعامل السياسيين المخزي من الائتلاف والمعارضة مع حياة الفلسطيني تحت الاحتلال".

وأضاف الطيبي:" هناك مئات حالات أزاريا ولكن هذه الحالة انفضحت بسبب تصويرها، ونؤكد أن من لا يحاكم هنا على جرائمه سيحاكم حتماً في محكمة جرائم الحرب في لاهاي (في إشارة إلى محكمة الجنايات الدولية)".

بدوره، قال النائب مسعود غنايم، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، إن مطالبات العفو مناقضة "لكل مسار قضائي أو سياسي سليم".

وأضاف:" هي تدل على أن من يدعو للعفو عن جندي أدانته محكمة عسكرية بالقتل إنما يؤازر فعلياً ما قام به الجندي".

وتابع:" دعوات العفو السريع تدل على عدم ثقة بالجهاز القضائي من جهة ومحاولة إرضاء اليمين الإسرائيلي عبر مؤازرة أزاريا من جهة أخرى ".

وكان مسؤولون إسرائيليون وقادة في المعارضة الإسرائيلية، قد سارعوا أمس، إلى الدعوة بإصدار العفو عن الجندي الإسرائيلي أليؤر أزاريا بعد دقائق من إدانته.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر مدونة في حسابه في موقع "فيسبوك" ، عن دعمه لمنح العفو للجندي أزاريا .

وقال:" هذا هو يوم صعب وحزين للجميع وخاصة للجندي نفسه أليؤر وعائلته وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي والعديد من المواطنين ولأولياء أمور الجنود، وبينهم أنا شخصياً".

وصدرت دعوات مشابهة عن وزراء بينهم وزير تعليم وعدل وثقافة الاحتلال الإسرائيلي :نفتالي بنيت، اياليت شاكيد، ميري ريغيف، فضلاً عن القيادية في حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض شيلي يحيموفتش.

تحرير إلكتروني: فاطمة الزهراء العويني